أذربيجان

تتسع رقعة الاحتجاجات ضد حكومة الرئيس إلهام علييف في أذربيجان، وسط تقارير عن انتقال التحركات التي بدأت داخل المدارس إلى الشوارع.

واندلعت الأزمة عقب فرض قيود على ارتداء الحجاب في المدارس، ما أثار غضب الأوساط الدينية وطرح تساؤلات جدية حول حرية المعتقد والممارسات الدينية.

المفارقة الجيوسياسية اللافتة: يقود علييف دولة ذات أغلبية مسلمة يغلب عليها المذهب الشيعي، في حين ترتبط حكومته بواحدة من أوثق الشراكات الاستراتيجية مع إسرائيل في المنطقة، تشمل تعاوناً عسكرياً وأمنياً واسعاً.

دولة ذات غالبية شيعية، تربطها علاقات وثيقة بإسرائيل، تواجه اليوم غضباً شعبياً متصاعداً بسبب القيود المفروضة على المظاهر الدينية الإسلامية.

والسؤال المطروح: هل ستبقى هذه الاحتجاجات محصورة في المطالبة بالحريات الدينية، أم ستتحول إلى حركة أوسع تتحدى سلطة علييف ونظامه؟