13 أكتوبر 2026

تشهد أذربيجان موجة احتجاجات غاضبة عقب فرض حكومة الرئيس إلهام علييف قيوداً جديدة على الزي المدرسي، أدت عملياً إلى منع طالبات ومعلمات محجبات من دخول المدارس، رغم أن القرار لا يذكر الحجاب صراحة.

▪️ 21 سبتمبر: إقرار تعديلات على قواعد الزي المدرسي تحت شعار

«علمانية التعليم».

▪️ 37 معتقلاً: أعلنت السلطات توقيفهم على خلفية الاحتجاجات، وسط تقارير عن مقاطعة طلاب للدروس تضامناً مع زميلاتهم المحجبات.

▪️ انتشرت مشاهد مؤلمة لمعلمات وطالبات يبكين أمام المدارس بعدما خُيّرن عملياً بين الحجاب والتعليم أو العمل.

والمفارقة السياسية اللافتة: الرئيس علييف، الذي يقود دولة ذات أغلبية مسلمة، يرتبط بشراكة استراتيجية وثيقة مع إسرائيل، تشمل التعاون العسكري والأمني، وبشراكة استراتيجية شاملة مع الإمارات.

فأي علمانية هذه التي تتحول إلى وسيلة لحرمان الفتيات من التعليم بسبب معتقداتهن؟ وأين المنظمات الدولية المدافعة عن حقوق المرأة وحرية المعتقد؟

إن حرية المرأة لا تعني إجبارها على خلع حجابها، تماماً كما لا تعني إجبارها على ارتدائه.

الحجاب ليس جريمة، والتعليم ليس امتيازاً تمنحه السلطة لمن يتخلى عن معتقداته.