قد لا يواجه الاقتصاد الأمريكي انهياراً ائتمانياً شاملاً حتى الآن، لكن الأسر الأمريكية تتعرض بوضوح لضغوط مالية متزايدة.
1.14 تريليون دولار أرصدة بطاقات مصرفية
ارتفاع ديون بطاقات الائتمان 4.4% على أساس سنوي
نحو 262 مليون مستهلك يحملون أرصدة ائتمانية
ارتفاع حالات التأخر عن السداد لأكثر من 90 يوماً إلى 2.26%
لكن التحذير الأعمق يكمن في أسباب الاقتراض.
فالائتمان يُستخدم بشكل متزايد لتغطية مشتريات البقالة وفواتير الخدمات والاحتياجات الأساسية الأخرى، بدلاً من الإنفاق الكمالي.
وهذا يعني أن الأسر الأمريكية باتت تموّل جزءاً متزايداً من تكلفة معيشتها عبر الديون.
وتحاول البنوك احتواء المخاطر المباشرة من خلال تقليص حدود الائتمان، ما يساعد على تجنب أزمة ائتمانية شاملة — في الوقت الراهن.
لكن ذلك لا يعني أن الاقتصاد الأمريكي في وضع صحي.
عندما يحتاج المستهلك إلى الائتمان لشراء الضروريات، تصبح الديون مؤشراً على تراجع القوة الشرائية، لا على قوة الاقتصاد.
والسؤال الحقيقي ليس ما إذا كانت أمريكا قد تجنبت الانهيار الائتماني.
بل إلى متى تستطيع الأسر الأمريكية مواصلة الاقتراض للحفاظ على مستوى معيشتها؟
طهران وأبوظبي: محاولة تقارب انتهت بتصعيد في هرمز
بحسب تقرير لـ Axios (٣/٩/٢٠٢٦) وصل وفد إيراني إلى أبوظبي في 11 آب/أغسطس لإجراء محادثات سرية، في محاولة لخفض التوتر وتحسين العلاقات بعد الحرب.
طلبت طهران من الإمارات المساعدة في تأمين الغذاء والأدوية، كما طلبت منها عدم التعاون مع العقوبات الأمريكية، وهو طلب رفضته أبوظبي.
وبعد أيام، صعّد الحرس الثوري الإيراني هجماته ضد ناقلات تابعة لشركة النفط الوطنية الإماراتية أثناء محاولتها عبور مضيق هرمز، ما أثار غضباً إماراتياً ودفع أبوظبي إلى تعليق الأعمال التجارية مع إيران، وفق التقرير.
المفارقة: قناة دبلوماسية سرية لخفض التوتر انتهت بتصعيد اقتصادي وأمني جديد.

