أزمة مضيق هرمز: ترامب يوجه إنذاراً حركياً مدته 48 ساعة لطهران

وجه البيت الأبيض إنذاراً صارماً مدته 48 ساعة للقيادة الإيرانية، محذراً من أن
"أبواب الجحيم ستفتح"
ما لم ترفع طهران فوراً الحصار العملياتي عن مضيق هرمز وتقبل بإطار أمني جديد.
أبرز المعطيات الاستخباراتية:
تصعيد حركي: يأتي التهديد في أعقاب ضربات جوية مشتركة (أمريكية-إسرائيلية) استهدفت مراكز قيادة وبنية تحتية للطاقة في طهران، وقم، والأهواز، ومجمع عسلية البتروكيماوي.
استهداف القيادة: رفعت طهران حالة التأهب العسكري إلى الدرجة "الحمراء" القصوى عقب اغتيال رئيس استخبارات الحرس الثوري اللواء السيد ماجد خادمي.
جمود دبلوماسي: رفض وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي رسمياً مقترحاً إقليمياً لوقف إطلاق النار لمدة 45 يوماً، واشترط الوقف الكامل للعدوان قبل أي تفاوض.
شلل اقتصادي: توقفت حركة شحن الطاقة في الخليج؛ حيث لا تزال 40 ناقلة نفط مرتبطة باليابان عالقة قرب المضيق، وسط تحركات دبلوماسية طارئة لطوكيو ومانيلا عبر قنوات خلفية.
التقدير الاستراتيجي:
يمثل التحول من حرب المحاور إلى الصدام المباشر بين الدول نذيراً بصدمة ماكرو-اقتصادية عالمية.
يرتكز محور المقاومة على عقيدة دفاعية موحدة؛ وتجاوز مهلة الـ 48 ساعة سيفجر رداً منسقاً ومتزامناً عبر جبهات باب المندب، العراق، ولبنان ، تفعيلاً لأوراق القوة الإقليمية والممرات المائية الحيوية.