أسماء الشخصيات المدرجة في قائمة العقوبات الأميركية تشمل نوابًا في البرلمان اللبناني ومسؤولين أمنيين.

وقد قُسّم المستهدفون إلى فئتين رئيسيتين:
الممثلون السياسيون لحزب الله:
محمد عبد المطلب فنيش (محمد فنيش):
رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله، والمسؤول عن إعادة تنظيم الهيكلية الإدارية والمؤسساتية للحزب. كما أنه نائب ووزير شباب ورياضة سابق.
حسن نظام الدين فضل الله (حسن فضل الله):
عضو في البرلمان اللبناني عن حزب الله منذ عام 2005، وساهم في تأسيس إذاعة “النور” وإدارة قناة “المنار”.
إبراهيم الموسوي:
رئيس اللجنة الإعلامية في حزب الله وعضو حالي في البرلمان اللبناني.
حسين الحاج حسن:
عضو في حزب الله منذ عام 1982 ونائب في البرلمان منذ عام 1996، ويُعتبر من أبرز الشخصيات المعارضة لنزع سلاح الحزب.
الشركاء الأمنيون والسياسيون لحزب الله:
محمد رضا شيباني:
السفير الإيراني المعيّن لدى لبنان، والذي أعلنت وزارة الخارجية اللبنانية أنه “شخص غير مرغوب فيه”، وأمرت بطرده من بيروت بتهمة انتهاك الأعراف الدبلوماسية.
أحمد أسعد بعلبكي:
المسؤول الأمني في حركة أمل، والمتهم بالتنسيق مع حزب الله في استعراضات القوة وترهيب الخصوم السياسيين.
علي أحمد صفاوي:
قائد حركة أمل في جنوب لبنان، ويعمل تحت إمرة بعلبكي، وقد اتُّهم بالتنسيق مع حزب الله لتنفيذ هجمات وعمليات عسكرية مشتركة ضد إسرائيل.
العميد خطار ناصر الدين:
رئيس دائرة الأمن القومي في المديرية العامة للأمن العام اللبناني، والمتهم بمشاركة معلومات استخباراتية حساسة مع حزب الله خلال النزاع المستمر في العام الماضي.
العقيد سامر حمادة:
رئيس فرع الضاحية في مديرية المخابرات التابعة للجيش اللبناني، والمتهم أيضًا بمشاركة معلومات استخباراتية مع حزب الله.
ملاحظة جيوسياسية:
تشير هذه الحزمة من العقوبات إلى أن واشنطن لم تعد تكتفي باستهداف الجناح العسكري لحزب الله فقط، بل باتت توسّع دائرة الضغط لتشمل المنظومة السياسية والإعلامية والدبلوماسية وحتى الأمنية المرتبطة بالحزب. والسؤال الأعمق هنا: هل تسعى الولايات المتحدة إلى عزل حزب الله وحده، أم أنها تعمل فعليًا على إعادة تشكيل توازنات القوة داخل الدولة اللبنانية نفسها، عبر إعادة تعريف الجهات التي تعتبرها “شركاء شرعيين” في مستقبل النظام السياسي اللبناني؟
شيخ عقل الدروز في السويداء حكمت الهجري:
“قررنا الانفصال عن دمشق بشكل رسمي، وهذا الخيار غير قابل للتفاوض.”
“نتوجه بالشكر لـ«دولة إسرائيل».”
“الحكومة السورية الحالية «حكومة إرهابية».”
“نثمّن دور المغتربين في نقل الوقائع إلى الجهات الدولية والأممية.”
“كرامة جبل باشان فوق كل اعتبار.”
“لا ولاية ولا قيادة على هذا الجبل إلا لمن يختاره أهله.”
ملاحظة جيوسياسية:
إذا كانت هذه التصريحات تعبّر فعلًا عن توجّه سياسي ناشئ، وليس مجرد خطاب ظرفي مرتبط بظروف الحرب، فإنها قد تمثّل نقطة تحوّل خطيرة في مشهد التفكك السوري ما بعد الحرب. فالمسألة لم تعد تقتصر على معارضة مسلحة لدمشق، بل تتجه نحو إضفاء شرعية تدريجية على كيانات محلية شبه مستقلة ترتبط برعاة خارجيين وشبكات ضغط دولية. أما الإشارة إلى إسرائيل تحديدًا، فهي شديدة الحساسية في السياق السوري، لأنها قد تحوّل السويداء من ساحة احتجاج هامشية إلى نقطة ضغط جيوسياسية متقدمة تتقاطع فيها العقيدة الأمنية الإسرائيلية مع مسألة وحدة الأراضي السورية والصراع الإقليمي الأوسع بين اللامركزية والسيادة الوطنية. والسؤال المركزي هنا: هل تشهد سوريا حالة تمرّد محلية مؤقتة، أم أننا أمام الملامح الأولى لخريطة تقسيم جديدة يجري تطبيعها تحت عنوان “حق تقرير المصير”؟
ملخص الانتهاكات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية – 21/05/2026:
القصف المدفعي طال البلدات التالية:
كفررمان
دير نبّوه (دبين)
تولين
برجشيت
المنصوري
مجدل سلم
قبريخا
تولين (مكررة)
صديقين
زوطر
يحمر الشقيف
القليلة
ميفدون
المعلية
السماعيا
شوكين
حاريص
حداثا
عمليات تفجير نفّذها العدو استهدفت:
الخيام (مرتان)
غارات من الطائرات المسيّرة استهدفت مناطق عدة في الجنوب والبقاع:
بين طورا وجناتا
الحوش
غارات من الطيران الحربي استهدفت مناطق عدة في الجنوب والبقاع:
المنصوري (3 غارات)
الريحان
تولين
تبنين (3 غارات)
الغندورية (غارتان)
صريفا
ياطر (غارتان)
القليلة
كفرتبنيت
مجدل زون
ملاحظة حقوقية:
إن هذه المعطيات تشير إلى نمط متواصل من استخدام القصف المدفعي، والطائرات المسيّرة، والغارات الجوية في مناطق مدنية مأهولة، ما يثير مخاوف جدية في إطار القانون الدولي الإنساني، ولا سيما مبادئ التمييز والتناسب واتخاذ الاحتياطات اللازمة. كما أن تكرار استهداف عدد كبير من البلدات خلال يوم واحد يوحي بوجود نمط عملياتي ممنهج قد يؤدي إلى تعريض السكان المدنيين لمخاطر واسعة بصورة شبه جماعية