`قراءة في تحديث معهد دراسة الحرب (ISW) ليوم 26 أغسطس 2026`
لب الموضوع: محاولة إخضاع الحشد الشعبي
في هذا السياق الإيراني المتوتر، يسلط التقرير الضوء على تحرك داخلي عراقي خطير، وهو محاولة رئيس الوزراء علي الزيدي تنفيذ إصلاح جوهري في قوات الحشد الشعبي، في خطوة يراها التقرير محاولة لتعزيز سلطة الزيدي الفردية، لكنها تحمل تداعيات إقليمية ودولية كبيرة.
أبرز النقاط التي تناولها التقرير بشأن العراق:
1. إعادة هيكلة الحشد الشعبي:
• أعاد الزيدي تفعيل مكتب القائد العام للقوات المسلحة، مما يضع الحشد تحت سلطته مباشرة.
• تم تعديل مشروع قانون الحشد الشعبي (الذي كان قد سحبه السوداني عام 2025 بضغط من واشنطن) بحيث:
- يلغي المواد التي تجعل الحشد منافسًا للجيش.
- يحدد سن التقاعد بـ 60 عامًا، مما يجبر قادة كبار (مثل فالح الفياض) على التقاعد.
- يسمح للزيدي بتعيين ضباط من الجيش وجهاز مكافحة الإرهاب في مناصب قيادية بالحشد.
- يهدف إلى تفريق المقاتلين لكسر "الكتل الفصائلية" التابعة للميليشيات المدعومة من إيران (حسب تعبير التقرير).
2. الأهداف الأمريكية
• يرى التقرير أن الإصلاحات تتوافق مع أهداف الولايات المتحدة بنزع سلاح الميليشيات (الأسلحة الثقيلة والاستراتيجية في الحشد) ووقف هجماتها على المصالح الأمريكية.
• الزيدي ناقش القانون مع مسؤولين أمريكيين خلال زيارته واشنطن في يوليو 2026، وحصل على غطاء سياسي للضغط على الفصائل (الحشد).
3. عقبات داخلية: البرلمان العراقي
• لجنة الأمن والدفاع النيابية تضم نوابًا من أجنحة الميليشيات المدعومة من إيران (ويقصد التقرير الكتل الداعمة للمقاومة)، مما يجعل تمرير القانون شبه مستحيل.
• هؤلاء النواب سيعارضون أي تقليص لامتيازات قادة الحشد.

