`قراءة في تحديث معهد دراسة الحرب (ISW) ليوم 26 أغسطس 2026`
4. العقبة الإيرانية
• إيران أبدت مرونة أقل تجاه نزع سلاح الميليشيات (ألوية الحشد) في الأسابيع الأخيرة.
• حاول مسؤولون إيرانيون (بما في ذلك قائد فيلق القدس إسماعيل قاآني ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف) إقناع الحكومة العراقية بتأجيل موعد 30 سبتمبر لتقييد الأسلحة بيد الدولة.
• قدمت إيران بدائل، مثل نقل الأسلحة الثقيلة إلى إيران أو إلى الحشد نفسه، لكنها تعارض أي إضعاف لنفوذها في هيكل الحشد.
5. تقييم التقرير للفرص والمخاطر
• الفرصة: إذا نجح الزيدي في تعيين ضباط مهنيين (ذوي الميول الأمريكية) وتنفيذ الإصلاحات [الأمريكية]، فقد يتحقق الهدف الأمريكي بإضعاف الميليشيات (الحشد) وتقليل النفوذ الإيراني.
• الخطر: المقاومة الإيرانية (والعراقية) والبرلمانية قد تقوض المشروع بالكامل، كما حدث في عهد العبادي سابقًا.
• التقرير يستشهد بتجربة رئيس الوزراء السابق مصطفى الكاظمي في إصلاح جهاز المخابرات! كدليل على أن الإصلاح ممكن إذا توفرت الإرادة والكوادر المهنية (ذوي الميول الأمريكية).
الخلاصة النهائية للتقرير
الزيدي يسير على حبل رفيع: يحاول استغلال الضغط الأمريكي لإعادة هيكلة الحشد لصالح سلطته، لكنه يواجه معارضة إيرانية-عراقية مشتركة داخل البرلمان وخارجه.
نجاحه مرهون بقدرته على فرض الإصلاحات وتعيين كوادر مهنية (ذوي الميول الأمريكية)، بينما فشله قد يعني استمرار هيمنة الفصائل المسلحة (تقوية الحشد) على المشهد الأمني العراقي، مع كل ما يستتبعه من تداعيات على الاستقرار الداخلي والعلاقات مع واشنطن.

