اصدرت وزارة الطاقة السعودية بإسم وزير الطاقة الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود النص التالي :

‘أن خط أنابيب النفط (شرق - غرب) الممتد بين المنطقة الشرقية وموانئ البحر الأحمر قد تعرض صباح يوم الخميس لاستهدافات متعددة في منطقتي الرياض والمدينة المنورة، ما أدى إلى وقوع بعض الإصابات وتم إيقافه احترازياً. وقد باشرت الفرق الأمنيّة والفرق الفنية المختصة التعامل مع الحدث فور وقوعه واتخاذ الإجراءات اللازمة لتأمين الخط وتقييم سلامته وفق خطط الطوارئ المعتمدة».

المستجدات الامنية :

• الإيقاف الاحترازي: تسبب الاستهداف الجوي (بطائرات مسيّرة) في إغلاق الخط بشكل مؤقت لتقييم حجم الأضرار وحماية البنية التحتية.

• الإصابات: وقوع عدد من الإصابات البشرية وتوفر الرعاية الطبية اللازمة لهم في المواقع المستهدفة.

• مسار النفط: تعطل مؤقت لنقل نحو 4 إلى 5 ملايين برميل يومياً كان يتم ضخها عبر هذا الخط البديل لتفادي ممرات الملاحة المضطربة.

التداعيات المتوقعة:

• أسواق النفط العالمية: ارتفاع علاوة المخاطر وقفزة فورية في أسعار الخام (لتتجاوز حاجز 100 دولار) مخافة تعطل الإمدادات العالمية.

• اختناق مسارات التصدير: تزايد الضغوط اللوجستية على نقل النفط عبر البحر الأحمر ومضيق هرمز، مما يُطيل أمد سلاسل الإمداد ويرفع تكلفة الشحن التأميني.

• تصاعد المخاطر الإقليمية: انتقال استهداف البنية التحتية للطاقة إلى الخطوط البرية الرئيسية، مما يرفع من حدة التوتر الجيوسياسي ويزيد التحركات الأمنيّة في المنطقة.

الخلاصة: يُشكل الإغلاق المؤقت لخط (شرق - غرب) ضربة مباكرة لشريان الإمداد البديل للنفط السعودي، مما يهدد بتعميق أزمة الطاقة العالمية ويدفع أسواق النفط نحو قفزات حادة في الأسعار وسط تصاعد المخاوف الأمنية في المنطقة.