كان عقدة في شبكة.

وثائق ورسائل إبستين المُفرج عنها عام 2026 تكشف ارتباطات مباشرة بنخب ودبلوماسيين مرتبطين بالإمارات — بعد إدانته عام 2008.

ما الذي تكشفه الملفات:

▪️ عزيزة الأحمدي — سيدة أعمال مقيمة في الإمارات — نسّقت عام 2017 شحن ثلاث قطع من كسوة الكعبة إلى مقر إبستين في فلوريدا، بعد تصنيفها زورًا كـ“قطع فنية”.

▪️ عبدالله المعاري — جهة مرتبطة بالإمارات — تولّى الترتيبات اللوجستية للشحنة.

▪️ سلطان أحمد بن سليم، رئيس DP World — استمر في مراسلة إبستين، بما فيها رسائل تتحدث عن “تجربة نساء روسيات”، وصُوّر معه وهو يتفحّص قطعة من الكسوة.

▪️ هند العويس، دبلوماسية إماراتية التي كانت تناشد حقوق المرأة في الامم المتحدة — ورد اسمها في مراسلات مع إبستين بين 2011 و2012 لترتيب لقاءات مع فتيات احداهن اختها .

هذا لم يكن صدفة.

ولم يكن تبرعًا.

كان وصولًا، وصمتًا، وابتزازًا محتملاً.

مُدان بجرائم جنسية تُهدى له كسوة الكعبة،

ويُستقبل من كبار تجار الموانئ،

ويُخاطَب من دبلوماسيين للتجارة بالفتيات —

بينما الغرب يصفه بـ“المُعاد تأهيله”.

إبستين كان بنية تحتية.

والفضائح كانت العملة.

والقوة كانت الزبون.

التاريخ لا يسأل من ركب الطائرة.

بل يسأل: من أمّن المدرج؟

**