في تطور ميداني جديد، أفادت مصادر إنسانية لـAFP بسيطرة قوات تيغراي على بلدة إربتي في إقليم عفر بعد معارك وقصف مدفعي عنيف، وسط تقارير عن تقدمها شرقا باتجاه أفديرا.
يأتي ذلك ضمن التصعيد الأكبر بين قوات تيغراي والحكومة الفيدرالية منذ اتفاق بريتوريا عام 2022. وكانت قوات تيغراي قد سيطرت خلال الأيام الماضية على المطارات الرئيسية في مقلي وأكسوم وشيري، بينما امتدت المواجهات إلى عفر وأمهرة.
أهمية عفر تتجاوز المعركة نفسها، إذ تقع على مسارات تربط إثيوبيا بجيبوتي، التي تمر عبرها الغالبية الساحقة من تجارة البلاد الخارجية؛ وبالتالي فإن استمرار التقدم شرقا قد يضع ضغطا متزايدا على خطوط الإمداد والتجارة الإثيوبية.
في المقابل، أعلنت الإمارات صراحة تضامنها مع الحكومة الإثيوبية وأدانت هجمات جبهة تيغراي، فيما تحتفظ أديس أبابا بعلاقات استراتيجية متنامية مع إسرائيل تشمل التعاون الأمني؛ لكن لا توجد في المصادر التي راجعتها أدلة كافية لوصف إسرائيل بأنها طرف عسكري مباشر في المعارك الحالية.
التطورات تأتي بعد تشكيل تحالف من سبع حركات مسلحة معارضة لحكومة آبي أحمد، ما يرفع مخاطر اتساع المواجهة مجددا إلى حرب واسعة في شمال إثيوبيا.
