14 أكتوبر 2026 | تصعيد عسكري خطير

▪️ أكسيوس – باراك رافيد: نتنياهو ناقش مع ترامب خلال الأسبوع الماضي إمكانية استئناف الحرب وشن هجوم أمريكي–إسرائيلي واسع ضد المنشآت العسكرية والنووية الإيرانية قبل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر.

▪️ استنفار عسكري: الجيشان الأمريكي والإسرائيلي يواصلان الاستعداد لعمليات عسكرية محتملة، وسط مخاوف إسرائيلية من هجوم إيراني استباقي. لكن ترامب لم يمنح موافقته النهائية، وأعلن أنه لن يهاجم إيران قبل الانتخابات النصفية الأمريكية.

▪️ حسابات نتنياهو السياسية: مسؤولون أمريكيون يرون أن نتنياهو يسعى إلى استعادة صورته كقائد حرب قبل الانتخابات. وتشير المناقشات العسكرية إلى أن اندلاع مواجهة جديدة قد يؤدي حتى إلى تأجيل التصويت الإسرائيلي.

▪️ الرد الإيراني: الأدميرال علي عظمائي، أحد قادة بحرية الحرس الثوري، وجّه تهديداً مباشراً للأسطول الأمريكي: «ننتظر اقتراب السفن الحربية الأمريكية من مدخل مضيق هرمز لإغراقها».

القراءة العسكرية: لم يعد النقاش محصوراً في إمكانية الحرب، بل في توقيتها وحجمها ومشاركة واشنطن فيها. وأي ضربة إسرائيلية جديدة قد تستدعي رداً صاروخياً إيرانياً واسعاً وتفتح جبهة تصعيد تتجاوز حدود البلدين.

السؤال الأخطر: هل يحاول نتنياهو توظيف الحرب ضد إيران في معركته الانتخابية، ولو كان الثمن إشعال المنطقة مجدداً؟