( القسم الاول )
شنّ الطيران الإسرائيلي موجة جديدة من الغارات على جنوب لبنان والبقاع الغربي، طالت مناطق سكنية ومواقع تضم عناصر من فرق الإسعاف والطوارئ.
الحصيلة الأولية: 3 شهداء و23 جريحاً.
الرمادية: شهيد واحد و15 جريحاً، بينهم 6 مسعفين من كشافة الرسالة الإسلامية، إضافة إلى 3 نساء وطفلتين.
كفر رمان: شهيدان.
النبطية الفوقا: 3 جرحى.
ميفدون: 4 جرحى.
عين التينة – البقاع الغربي: جريح واحد.
🔥 ✈️ ⚡ 🖤 الأسلحة المستخدمة: اعتمد الطيران الإسرائيلي على قنابل موجهة بدقة، بينها ذخائر من طراز JDAM، إلى جانب صواريخ تكتيكية وأسلحة أخرى تُطلق من مسافات بعيدة.
أهمية التصعيد تتجاوز أرقام الضحايا. فالضربات تتوغل أعمق داخل الأراضي اللبنانية، وتوسّع الضغط باتجاه النبطية والبقاع الغربي، بالتوازي مع تعطيل الحياة المدنية وعمليات الاستجابة للطوارئ.
كما أن إصابة مسعفين تثير مخاوف جدية بشأن حماية الطواقم الطبية وفرق الطوارئ بموجب القانون الدولي الإنساني.
الرسالة واضحة: لم يعد التصعيد محصوراً في المنطقة الحدودية المباشرة. جغرافيا المواجهة تتوسع.
🇱🇧🇮🇱
إسرائيل توسّع نطاق الضربات — والهجمات تتواصل بالتمدد
(الجزء الثاني)
كثّفت إسرائيل هجماتها على مناطق واسعة من جنوب لبنان والبقاع الغربي، مستخدمة الغارات الجوية، والطائرات المسيّرة المسلحة، والمدفعية، وعمليات التفجير والهدم البرية، رغم استمرار المفاوضات.
أحدث الهجمات:
النبطية: مسيّرة إسرائيلية استهدفت دراجة نارية، ما أدى إلى استشهاد شابين.
النبطية الفوقا / الرويس: غارات جوية إضافية استهدفت مناطق سكنية، مع تسجيل إصابات.
الرمادية: غارة أدت إلى استشهاد شخص وإصابة 15 آخرين، بينهم 6 مسعفين من كشافة الرسالة الإسلامية، إضافة إلى نساء وأطفال.
البقاع الغربي: تسجيل غارة إسرائيلية على الجُبّور.
بني حيان: قوات الاحتلال الإسرائيلي قصفت البلدة بالمدفعية.
برعشيت – بيت ياحون والمنصوري: نفّذت القوات الإسرائيلية عمليات تفجير وهدم.
🔫 🚀 ✈️ الأسلحة المستخدمة: تعتمد الحملة بشكل كبير على المسيّرات المسلحة، والقنابل الجوية الموجهة بدقة، بما فيها ذخائر من نوع JDAM، إضافة إلى المدفعية، ما يسمح لإسرائيل بتنفيذ ضربات من مسافات بعيدة مع استمرار الضغط الميداني.
الصورة باتت أكثر وضوحاً: الهجمات لم تعد محصورة في المنطقة الحدودية المباشرة. فالنبطية، والبقاع الغربي، والمواقع الاستراتيجية المحيطة بـ علي الطاهر أصبحت جميعها ضمن نطاق الاستهداف النشط.
كما أن استهداف مناطق تضم مدنيين وعناصر من فرق الطوارئ يضيف مستوى آخر من المخاوف المتعلقة بالقانون الدولي الإنساني.
ما يجري يتجاوز كونه ضربات متفرقة. إنها حملة ضغط عسكري آخذة في الاتساع، تهدف إلى إعادة تشكيل ميدان المواجهة — وجغرافيا التصعيد تتوسع.

