المصدر: شبكة راية الإعلامية (Raya Media Network).

تاريخ النشر: 15 سبتمبر 2026.

تناول المقال ردود الفعل العنيفة والهستيرية داخل الكيان الإسرائيلي عقب عرض الفيلم الوثائقي الإسرائيلي "نازا" (NAZA) للمخرجَين يوفال أبراهام وراحيل تسور، والذي حصد جائزة لجنة التحكيم في مهرجان البندقية السينمائي.

وأبرز المقال النقاط التالية:

صدمة الداخل الإسرائيلي: شَكّل الفيلم "زلزالاً ثانياً" يُفكّك الرواية الإسرائيلية الرسمية بعد زلزال 7 أكتوبر 2023؛ حيث يتضمن شهادات حية لـ 24 ضابطاً وجندياً من الوحدة 8200 والاستخبارات الإسرائيلية، يقرون فيها بممارسات الإبادة، واستهداف المدنيين، وسياسة الاغتيالات المباشرة في غزة.

الارتباك السياسي والعسكري: أثار الفيلم حالة طوارئ وتخبطاً واسعاً؛ إذ أعلن الجيش الإسرائيلي (بقيادة زامير) عن إجراء تحقيقات لمواجهة "العاصفة العالمية"، بينما هاجم وزير الثقافة المخرجين واصفاً إياهما بالخيانة، وسعى لتجريدهما من الجنسية.

الترويج العكسي للفيلم: أشار المقال إلى أن المحاولات الرسمية لشيطنة الفيلم وقمع مخرجيه تُعد أفضل دعاية مجانية له، كون الشهادات صادرة من سينمائيين إسرائيليين مرموقين وحائزي جوائز عالمية، ومن عسكريين شاركوا بأنفسهم في الحرب، مما يُعرّي الرواية الرسمية أمام الرأي العام الإسرائيلي والدولي على حد سواء.

اخر المستجدات :

وزير إسرائيلي يهدد بتجريد صانعي فيلم «نازا» من الجنسية بسبب وثائقي غزة

اتهم وزير الثقافة الإسرائيلي ميكي زوهار المخرجين الحائزين على جوائز، يوفال أبراهام وراحيل تسور، بـ

«الخيانة ضد الدولة»

، على خلفية الفيلم الذي يتناول ممارسات الجيش الإسرائيلي في غزة.