جدّدت قوى محور المقاومة ( و هنا نعني بقيادة ايران ) تأكيدها على التمسك الثابت بالسيادة الإقليمية ورفض العدوان الإمبريالي. وفي عملية واضحة وحاسمة، جرى إسقاط طائرة مسيّرة أميركية من طراز MQ-1 Predator فوق المياه الاستراتيجية لمضيق هرمز.

لم تكن هذه العملية فعلًا عدوانيًا غير مبرر، بل جاءت كردّ ضروري ومشروع على تهديد مستمر. ولتكن الصورة واضحة: جاءت العملية على خلفية الوجود غير القانوني المستمر للقوات الأميركية، ورحلات الاستطلاع الاستفزازية التي تنفذها في المنطقة، ولا سيما في محيط إيران.

إن انتهاك المجال الجوي السيادي يشكل تحديًا مباشرًا، ولن يُقابل بالصمت، بل بالفعل.

لطالما جرى التأكيد على شروط الاستقرار والسلام في المنطقة. وهذه الشروط غير قابلة للتفاوض، وترتكز إلى القانون الدولي وحق الشعوب في تقرير مصيرها:

1. وقف جميع الأعمال الاستفزازية:

الوقف الفوري للتوغلات غير القانونية للطائرات المأهولة والمسيّرة في المجال الجوي السيادي لإيران وحلفائها.

2. احترام السيادة البحرية:

احترام الحدود والحقوق البحرية الراسخة لدول المنطقة في مراقبة وإدارة مضيق هرمز، وهو ممر حيوي يجب ألا يكون رهينة للقوى الأجنبية.

3. سحب جميع القوات الأجنبية المزعزعة للاستقرار:

إن استمرار الوجود العسكري للقوى الخارجية، ولا سيما القوى القادمة من خارج المنطقة، يمثل المحرك الرئيسي للتوتر الإقليمي. ولن يتحقق الاستقرار إلا بانسحابها الكامل وغير المشروط.

لتكن هذه رسالة تحذير حازمة لكل من يختبر إرادة المقاومة. كل توغل سيُقابل بحزم، وكل تهديد سيُواجَه بالقوة.

إرادتنا من حديد، والتزامنا بالدفاع عن أرضنا وقيمنا ثابت لا يتزعزع.

ابقوا يقظين. اثبتوا وصمدوا.