وسّعت إيران حملتها الانتقامية ضد الوجود العسكري الأميركي في المنطقة، حيث أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ عملية مشتركة بالصواريخ والطائرات المسيّرة استهدفت القوات الأميركية في قاعدة علي السالم الجوية في الكويت.
وبحسب بيان الحرس الثوري، تركز الهجوم على مركز قيادة القاعدة ومقر إقامة قائدها، ما أدى إلى اندلاع حرائق واسعة داخل المنشأة. كما أعلن الحرس الثوري تدمير الحظيرة الرئيسية للطائرات المسيّرة ومنصة الإقلاع والانتشار، ومقتل عدد من العسكريين الأميركيين وتدمير عدد من الطائرات المسيّرة الأميركية.
وتقدم طهران العملية باعتبارها رداً مباشراً على الهجمات الأميركية الأخيرة داخل إيران، ولا سيما الضربة التي استهدفت مبنى سكنياً في منطقة سيريك بمحافظة هرمزغان، حيث كانت تُقام مراسم زفاف، ما أدى إلى مقتل مدنيين بينهم طفل يبلغ من العمر أربع سنوات.
والرسالة الإيرانية هنا سياسية وعسكرية في آن واحد:
إيران تقول إن هدفها هو الوجود العسكري الأميركي، وليس الكويت.
كما جدد الحرس الثوري مطالبته بـالانسحاب الكامل للقوات الأميركية من المنطقة، داعياً الشعب الكويتي إلى التمييز بين الانتشار العسكري الأميركي والمصالح الوطنية الكويتية.
ساحة المعركة تتسع
يأتي استهداف علي السالم في إطار حملة إيرانية أوسع ضد المواقع والقواعد الأميركية الممتدة من الكويت والأردن والبحرين إلى العراق، بما يكشف قدرة طهران على وضع البنية العسكرية الأميركية في المنطقة تحت ضغط متزامن.
والدلالة الاستراتيجية الأبرز واضحة:
الوجود العسكري الأميركي نفسه يتحول إلى ساحة معركة.
وفي المقابل، لم يتم حتى الآن التحقق بصورة مستقلة من أعداد القتلى أو الحجم الكامل للأضرار في قاعدة علي السالم من جانب القيادة المركزية الأميركية أو السلطات الكويتية.
لكن بصرف النظر عن التقييم النهائي للأضرار، فإن طهران توجه رسالة مباشرة إلى واشنطن:
كل ضربة ضد إيران قد تستدعي رداً على البنية العسكرية الأميركية المنتشرة في مختلف أنحاء المنطقة.
لم يعد السؤال ما إذا كانت إيران قادرة على الوصول إلى المواقع الأميركية خارج حدودها، بل:
إلى أي مدى ستذهب واشنطن في التصعيد؟ وكم من بنيتها العسكرية الإقليمية هي مستعدة لوضعه تحت النار؟
نرصد تطورات الميدان.
🇮🇷🇺🇸
إيران | السلاح «الأدق» أميركياً استُخدم في قصف حفل زفاف
تشير أعمال Osint إلى أن بقايا الذخيرة التي عُثر عليها بعد الهجوم الأميركي على حفل زفاف في كوهيستك، إيران، تتطابق مع مكونات صاروخ slam-er الأميركي.
وتصفه شركة Boeing بأنه من أكثر الأسلحة دقة في ترسانة البحرية الأميركية.
وأظهرت مشاهد الهجوم ما لا يقل عن 6 انفجارات، بينها إصابة موقع حفل الزفاف.
الحصيلة: 5 شهداء، بينهم طفل يبلغ 4 سنوات، وأكثر من 70 جريحاً.

