وجّه أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، اللواء محسن رضائي، تحذيراً شديد اللهجة، مؤكداً

أن اندلاع حرب جديدة قد يؤدي إلى استهداف كابلات الاتصالات البحرية، ومراكز البيانات، ومنشآت الذكاء الاصطناعي، والبنية التحتية الاستراتيجية في منطقة الخليج.

وكشف رضائي أن الولايات المتحدة تمتلك أصولاً استراتيجية بالغة الأهمية في الإمارات ومحيط مضيق هرمز، لم تُدرجها طهران حتى الآن ضمن بنك أهدافها، لكنها قد تصبح أهدافاً في أي مواجهة مقبلة.

القراءة الجيوسياسية: إيران تلوّح بتوسيع معادلة الردع إلى ما هو أبعد من القواعد العسكرية وحاملات الطائرات، لتشمل المصالح الاقتصادية والتكنولوجية الأمريكية في المنطقة.

الرسالة إلى واشنطن واضحة: الحرب المقبلة لن تكون بالضرورة مجرد تبادل للصواريخ وضربات القواعد العسكرية، بل قد تمتد تداعياتها إلى الاقتصاد الرقمي العالمي، وتُكبّد الولايات المتحدة وحلفاءها خسائر تتجاوز حدود الشرق الأوسط.

تبقى هذه التصريحات تحذيرات إيرانية، وليست تأكيداً لوجود خطط عملياتية معلنة.