22 تشرين الأول 2026 | طهران

نقلت قناة «الميادين» عن وكالة «فارس»، نقلاً عن مسؤول أمني إيراني رفيع، أن طهران باتت تتعامل مع احتمال الهجوم الأميركي–الإسرائيلي باعتباره تهديداً قائماً، ولم تعد تثق بالتحركات الدبلوماسية الأميركية.

واشنطن وتل أبيب: يرى المسؤول أن السياسة الأميركية في الشرق الأوسط تُوجَّه من إسرائيل، التي تتعمد، بحسب تقديره، عرقلة الحلول الدبلوماسية. وأضاف أن خطاب ماركو روبيو في أثينا عزّز هذه القناعة.

الحصار الاقتصادي والبحري: تعتبره طهران استمراراً للعدوان العسكري، وسط ضغوط داخلية متزايدة لاتخاذ إجراءات حاسمة لكسره.

تحذير إيراني: اعتبر المسؤول أن اندلاع حرب واسعة تتخللها اغتيالات سيجعل استهداف شخصيات ومصالح سياسية أميركية وجهات مشاركة في الحرب «عملاً مشروعاً»، وفق توصيفه.

رأي المراقب:

تعكس هذه التصريحات تصاعد خطاب الردع الإيراني وتراجع الثقة بإمكانية التوصل إلى تسوية مع واشنطن.

الرسالة واضحة: طهران تحذّر من أن أي عدوان جديد لن يبقى بالضرورة محصوراً في مواجهة عسكرية تقليدية.

لكن التصريحات منسوبة إلى مسؤول لم يُكشف اسمه، ولا تشكل بحد ذاتها إعلاناً رسمياً عن قرار بشن هجمات.