أفادت `وكالة كيودو اليابانية`، نقلاً عن مسؤول إيراني رفيع، بأن إيران عرضت إعادة فتح مضيق هرمز خلال 7 أيام إذا اتخذت واشنطن خطوات أولية لتخفيف الضغط العسكري ورفع الحصار عن الموانئ الإيرانية، ضمن مسعى لإحياء المفاوضات وإنهاء الحرب.

وبمجرد نشر الخبر، انخفضت أسعار النفط العالمية بشكل متباين:

• خام غرب تكساس الأمريكي: إلى حدود 90 دولاراً

• خام برنت: إلى نحو 94–98 دولاراً

· نسبة الانخفاض: بلغت حوالي 6.41% في بعض الجلسات

ويرجع ذلك إلى أن السوق قرأ العرض الإيراني كمؤشر على احتمالية خفض التصعيد في الخليج، ما دفع المتعاملين إلى تقليص علاوة المخاطر الجيوسياسية التي كانت تدعم الأسعار.

وهذه ليست المرة الأولى التي تنخفض فيها أسعار النفط بفعل الدبلوماسية الإيرانية؛ فقد أعلن عراقجي في أبريل الماضي عبر "إكس" عن فتح مضيق هرمز بالكامل خلال وقف إطلاق النار، ما دفع خام غرب تكساس إلى 81 دولاراً بعد أن كان 93.40 دولاراً، وبرنت إلى 98.05 دولاراً.

وفي حين أن ارتفاع أسعار النفط هو ما يضغط فعلياً على الولايات المتحدة ويمنح المحور قوة ميدانية، فإن هذه التصريحات التي تهبط بالأسعار تُعد تنازلاً مجانياً وضرراً على المحور نفسه.