إيران | زيارة سرية لوزير الدفاع الأميركي إلى فلسطين المحتلة… وتسريبات تكشف أن نتنياهو خطّط لهجوم واسع على إيران أوقفه ترامب!
21 تشرين الأول 2026 | قاعدة عوفدا – تل أبيب – طهران
لم تكن زيارة وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث المفاجئة إلى فلسطين المحتلة مجرد جولة لتفقّد الجنود الأميركيين. فقد جاءت وسط مشاورات عسكرية بشأن احتمال استئناف الحرب على إيران، وقبل أيام من الانتخابات الإسرائيلية والأميركية.
والأخطر أن معلومات جديدة نُشرت بعد الزيارة تكشف أن إسرائيل كانت قد أعدّت بالفعل خطة لقصف منشآت إيرانية، بينها محطات لتوليد الكهرباء، قبل أن تتدخل واشنطن لتأجيل العملية!
أولاً | ماذا جرى في قاعدة عوفدا؟
اجتماع غير معلن: وصل هيغسيث يوم الاثنين 19 تشرين الأول إلى قاعدة عوفدا الجوية في جنوب فلسطين المحتلة، حيث التقى بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس.
استبعاد القيادة العسكرية: كشفت هيئة البث الإسرائيلية «كان» أن الاجتماع استمر نحو 90 دقيقة، ولم يُدعَ إليه رئيس الأركان إيال زامير وعدد من كبار القادة العسكريين الإسرائيليين.
سرية التحركات: أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن هيغسيث استخدم طائرة نقل عسكرية، فيما وصل نتنياهو جواً من مطار بن غوريون وكاتس بمروحية من قاعدة تل نوف.
غياب الإمارات: خلافاً لتقارير أولية، أكدت مصادر أميركية لصحيفة «جيروزاليم بوست» عدم مشاركة ممثلين إماراتيين في الاجتماع.
الملف الإيراني: أكد مكتب نتنياهو أن المحادثات تناولت التهديدات الإقليمية والتعاون الأميركي الإسرائيلي في التعامل معها دفاعياً وهجومياً.
ومن المهم أن قاعدة عوفدا تستضيف طائرات مقاتلة وطائرات تزوّد بالوقود أميركية، ما يمنح الزيارة أهمية عسكرية تتجاوز طابعها السياسي.
ثانياً | التطور الأخطر بعد الزيارة: خطة لقصف إيران كانت جاهزة!
كشفت صحيفة «فايننشال تايمز»، اليوم الأربعاء 21 تشرين الأول، نقلاً عن ثلاثة أشخاص مطّلعين، أن نتنياهو دفع باتجاه استئناف الهجمات الواسعة على إيران، وأمر الجيش الإسرائيلي بالتحضير لعملية عسكرية جديدة.
وبحسب التقرير:
▪️ كان الهجوم مخططاً له خلال عطلة نهاية الأسبوع في 10 تشرين الأول.
▪️ تضمنت الأهداف المقترحة منشآت نووية ومواقع مرتبطة بالقيادة الإيرانية وبنية تحتية مدنية، بينها محطات الكهرباء.
▪️ كانت العملية ستستمر عدة أيام، لكنها لم تُنفّذ بعدما عارض ترامب استئناف الحرب قبل الانتخابات النصفية الأميركية المقررة في 3 تشرين الثاني.
وهنا تكمن الخطورة: التقارير لا تشير إلى تخلي إسرائيل عن خيار الحرب، بل إلى تأجيل عملية عسكرية لأسباب مرتبطة بالتوقيت السياسي الأميركي.

