إيران وغزة والصفقات الإقليمية تتصدر جدول أعمال القمة

من المتوقع أن يضغط رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتوسيع أي اتفاق مستقبلي مع إيران، بحيث لا يقتصر على الملف النووي فقط، بل يشمل:
فرض قيود صارمة على برنامج الصواريخ الباليستية الإيرانية.
إنهاء الدعم الإيراني لحركات المقاومة الإقليمية.
كما ستشمل المحادثات ملفات أخرى أبرزها:
الإطار التفاوضي حول لبنان
الوضع في قطاع غزة
إمكانية توسيع اتفاقيات إبراهيم للتطبيع
ورغم الشراكة الاستراتيجية بين الطرفين، لا تزال الخلافات قائمة.
تشير التقارير إلى أن ترامب يدفع باتجاه هدنة دبلوماسية مؤقتة تتيح مساحة للمفاوضات، في حين يواصل نتنياهو تفضيل استمرار الضغط العسكري.
كما يواجه الزعيمان ضغوطاً داخلية متزايدة:
ترامب يواجه تحديات سياسية واقتصادية متصاعدة مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر.
أما نتنياهو فيحاول الموازنة بين التحولات الإقليمية المتسارعة والمطالب السياسية الداخلية المتزايدة.
الخلاصة الاستراتيجية:
لقاء واشنطن ليس مجرد مشاورات ثنائية، بل محاولة لإعادة رسم المرحلة المقبلة من الاستراتيجية الأميركية في المنطقة، حيث باتت ملفات إيران وغزة ولبنان ومسار التطبيع تُعامل بشكل متداخل ضمن إطار جيوسياسي واحد.