اختراق العمق وتطويق الجنوب: حزام صهيوني بنكهة أمريكية صامتة!
لبنان
في تصعيد ميداني يعكس تآكل الخطوط الحمر المستجدة، واصل جيش الاحتلال الصهيوني خروقاته العنيفة مستهدفاً العمق والحدود اللبنانية بالتوازي مع تحركات مريبة على الأرض.
رصد الاعتداءات الميدانية الأخيرة:
• البقاع والعمق: عدوان جوي صهيوني يستهدف مدينة بعلبك في شرق لبنان، مما يشكل ضربة مباشرة للعمق اللبناني.
• القطاع الأوسط والشرقي: قصف مدفعي مكثف يستهدف مدخل بلدة زوطر الشرقية من جهة بلدة ميفدون، يترافق مع عمليات تمشيط ناري كثيف بالأسلحة الرشاشة لإبقاء المنطقة معزولة ناريًا.
• القطاع الغربي: تصاعد ألسنة الدخان من بلدة بيوت السياد إثر إقدام قوات العدو على إحراق وتفجير المنازل السكنية، تزامناً مع تمشيط غزير بالرشاشات الثقيلة من محور البياضة.
❓ أين الرد.. ولماذا الصمت؟
يطرح الشارع اللبناني تساؤلات حارقة حول غياب رد فعل ردعي من جانب المقاومة الإسلامية (حزب الله) تجاه هذه الانتهاكات الصارخة واستهداف العمق البقاعي.
القراءة العسكرية تشير إلى أن المقاومة تكبح جماح الردع حالياً لتفويت الفرصة على العدو لتفجير الاتفاق الإطاري بالكامل، واضعةً المسؤولية أمام الدولة والجيش اللبناني لتوثيق الخروقات، خاصة في ظل اتهامات سياسية وشعبية متصاعدة لقيادة الجيش بتمرير هذه التجاوزات تحت غطاء "التفاهمات الدولية".
⁉️ما طبيعة القوات الأمريكية في الجنوب؟
بالتزامن مع النيران، كشفت التقارير (نقلاً عن العربية) عن توجه فريق عسكري وأمني أمريكي إلى جنوب لبنان. تحت شعار "دعم الجيش اللبناني"، تكمن المهمة الحقيقية لهذا الفريق في العمل كجهاز استخباري ميداني للتحقق والإشراف المباشر على خلو "المناطق التجريبية" تماماً من أي بنية تحتية أو تواجد عسكري لحزب الله.
هو استعمار أمني ناعم بغطاء لوجيستي، يثبّت الحزام الأمني الصهيوني ولكن بأيادٍ وبصمات غربية.