د. فؤاد إيزدي

• وزير الخزانة الأمريكي: جميع شركات الطيران الإيرانية سيتوقف نشاطها اعتباراً من 23 سبتمبر (الأربعاء)! وأي مطار يقوم بتزويد الطائرات الإيرانية بالوقود، أو يقدم لها خدمات هبوط، أو يبيع لها تذاكر، سيواجه خطر قطع الوصول إلى النظام المالي القائم على الدولار.

ومن المقرر أن يهبط الرئيس الإيراني يوم الثلاثاء في مطار نيويورك، وأن يلقي كلمته يوم الأربعاء في مقر الأمم المتحدة.

هذا يعني أن الرئيس الإيراني سيعاني من أجل الحصول على وقود الطائرة ومغادرة نيويورك، وسيكون بحاجة إلى تصريح خاص من وزير الخزانة الأمريكي.

في كل مرة يرى فيها المسؤولون الأمريكيون مرونة جديدة من المسؤولين الإيرانيين، يفرضون عقوبات جديدة.

فـإغلاق مضيق هرمز مثلاً بدأ بعد يوم واحد فقط من أول زيارة لوفد إيراني رفيع المستوى إلى إسلام آباد لإجراء المفاوضات.

إن تأمین حماية الوفود المشاركة في اجتماعات الأمم المتحدة بـنيويورك تقع على عاتق النظام الأمريكي وليس الأمم المتحدة.

فهل يُعقل تسليم أمن الرئيس الإيراني لنظامٍ قام قبل أشهر معدودة باغتيال المرشد الإيراني، وهو مستعد للقيام بأعمال عدائية تصل إلى حد حجب الوقود عن طائرة الرئيس؟

فلماذا هذا الإصرار الشديد في الظروف الراهنة على السفر إلى نيويورك؟ ولماذا لا يتم إلقاء الكلمة عبر تقنية الفيديو كما فعلت بعض الدول الأخرى؟