تل أبيب | قراءة سياسية

شكّك الصحفي الفلسطيني وليد العمري، مدير مكتب الجزيرة في رام الله، في دقة استطلاعات الرأي الإسرائيلية، معتبراً أنها قد لا تعكس بصورة كاملة اتجاهات المجتمع الإسرائيلي، ولا سيما بين الشباب.

ماذا يقول العمري؟

يرى العمري أن هناك اتجاهاً متزايداً لدى شرائح شابة نحو اليمين القومي والديني المتشدد، وأن شعبية رموز مثل مئير كهانا، إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش تستحق المتابعة عند قراءة المشهد السياسي الإسرائيلي.

واستشهد بانتخابات الكنيست عام 2022، حين توقعت استطلاعات أخيرة حصول معسكر نتنياهو على نحو 59 مقعداً، بينما حصل فعلياً على 63 مقعداً.

ماذا عن الشباب؟

تُظهر بعض الدراسات والاستطلاعات الإسرائيلية ارتفاعاً في تعريف الشباب الإسرائيلي لأنفسهم باعتبارهم من اليمين، لكن نسب 73–78% المذكورة تحتاج إلى تحديد المصدر والعينة والسنة قبل اعتمادها كحقيقة عامة.

نقطة مهمة حول استطلاعات الرأي

الفجوة بين الاستطلاع والنتيجة الانتخابية لا تثبت وحدها وجود “انحياز منهجي”. فقد تنتج الأخطاء عن حجم العينة، ونماذج توزيع المقاعد، وعدم الاستجابة، والتصويت المتردد، وتغير السلوك في الأيام الأخيرة.

الخلاصة

المؤشر الأهم ليس استطلاعاً واحداً، بل اتجاهات متراكمة عبر عدة انتخابات ودراسات اجتماعية وسياسية: موقع الشباب، المتدينين، والقوميين داخل الخريطة السياسية الإسرائيلية، ومدى انعكاس هذه التحولات على قوة أحزاب اليمين المتشدد.