استنزاف الصواريخ الأمريكية والإسرائيلية يحدّ من القدرة على مواصلة العمليات ضد إيران

تشير تقارير أمريكية إلى تزايد النقص في صواريخ الاعتراض والهجوم، ما يقيّد بشكل مباشر قدرة الولايات المتحدة على المناورة العسكرية في مواجهة إيران.
ووفقًا لتقديرات صحيفة وول ستريت جورنال ومركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS)، أطلقت القوات الأمريكية أكثر من 1,200 صاروخ اعتراض باتريوت خلال المواجهات الإقليمية الأخيرة، ما أدى إلى انخفاض المخزونات إلى ما دون المستويات الحرجة. 🚨
داخل المؤسسة الدفاعية الإسرائيلية، يطلق مسؤولون منذ أسابيع تحذيرات بشأن عجز مالي خطير يهدد قدرة منظومات الدفاع الجوي. ولتغطية النقص الفوري، أقرت الحكومة مؤخرًا تحويلًا طارئًا بقيمة 2.6 مليار شيكل إسرائيلي (نحو 826 مليون دولار) إلى وزارة الدفاع.
تكمن الأزمة البنيوية في الفارق الهائل بين تكلفة الصواريخ وكلفة إنتاجها:
1️⃣ صاروخ Arrow 3 الاعتراضي
التكلفة: بين 2 و3 ملايين دولار للوحدة الواحدة، مع فترات تصنيع طويلة.
2️⃣ صاروخ THAAD الاعتراضي
التكلفة: نحو 12.7 مليون دولار للصاروخ الواحد، وتم نشره لسد فجوات التغطية الدفاعية.
3️⃣ الصواريخ الباليستية الإيرانية 🇮🇷
تُنتج بكميات كبيرة وبكلفة أقل بكثير، ما يسمح بإنهاك أنظمة الاعتراض المكلفة.
وحذّر المراسل العسكري يوسي يهوشع من القناة الإسرائيلية 15 من تكرار إخفاقات السابع من أكتوبر، أو الوصول إلى مرحلة عجز خطير في مخزون صواريخ الاعتراض كما حدث خلال الجولة السابقة مع إيران. ⚠️
📌سي ان ان: هذا النقص، إلى جانب المخاوف بشأن الرد الإيراني والخسائر في صفوف المدنيين، ساعد في إقناع الرئيس ترامب بإلغاء الضربات المخطط لها على إيران في نهاية الأسبوع الماضي.