البرازيل | مواجهة أخيرة بين لولا وبولسونارو قبل الانتخابات… غلاء المعيشة والفساد يتصدران المناظرة الرئاسية!

24 تشرين الأول 2026 | ساو باولو – برازيليا

شهدت البرازيل، مساء الجمعة، المناظرة التلفزيونية الأخيرة بين الرئيس لولا دا سيلفا ومنافسه السيناتور فلافيو بولسونارو، قبل الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية المقررة الأحد.

واستمرت المناظرة أكثر من ساعتين عبر شبكة «غلوبو»، وسط تقارب شديد في استطلاعات الرأي.

أبرز المواجهات

غلاء المعيشة: هاجم بولسونارو ارتفاع أسعار المواد الغذائية خلال ولاية لولا، معتبراً أن الإصلاحات الضريبية الحكومية قد تزيد الأعباء على المستهلكين.

رد لولا: دافع الرئيس عن زيادات الحد الأدنى للأجور التي تجاوزت التضخم، وعن سياسات حكومته لمكافحة الجوع.

اتهامات الفساد: تبادل المرشحان الاتهامات بشأن صلات مزعومة بفضائح مالية وتحقيقات مرتبطة بمصرف «بانكو ماستر» وقضايا أخرى.

توتر شخصي: اعتذر بولسونارو بعدما أطلق تعليقاً يتعلق بإصبع فقده لولا في حادث عمل سابق، قبل أن تعود المواجهة إلى قضايا الأمن والمساءلة السياسية.

تقارب انتخابي: أظهر استطلاع «داتافوليا» حصول بولسونارو على 47% مقابل 46% للولا، بفارق يقع ضمن هامش الخطأ البالغ نقطتين مئويتين.

القيود الانتخابية: يبدأ السبت حظر الإعلانات الانتخابية عبر الإذاعة والتلفزيون، مع استمرار السماح بالتجمعات الانتخابية ضمن المدة القانونية.

رأي المراقب

تدخل البرازيل الساعات الأخيرة من الحملة من دون مرشح يمتلك أفضلية حاسمة.

وقد كشفت المناظرة اختلافاً واضحاً في الخطاب الاقتصادي؛ إذ ركز بولسونارو على الأسعار والضرائب، بينما دافع لولا عن الأجور والحماية الاجتماعية.

لكن الاختبار الحقيقي هو قدرة الطرفين على إقناع الناخبين من دون تحويل المنافسة إلى أزمة ثقة بالمؤسسات الديمقراطية.

كما أن نتيجة الانتخابات ستكون مهمة لمستقبل التجارة والاستثمار والتوجه الدبلوماسي للبرازيل.

ومع ذلك، لا يمكن اعتبار المناظرة دليلاً على فوز أي مرشح، كما أن الاتهامات المتبادلة لا تمثل إثباتاً قانونياً للمخالفات. و من المهم ان نتذكر ان فوز اين كان منهم سوف يؤثر على مستقبل بريكس .