التخوف يزداد: حزب الله يغيّر تكتيكه والجيش يستعد لمواجهة التحدي المقبل

المصدر: معاريف
تاريخ النشر: 8 آب/أغسطس 2026
بقلم: آفي أشكينازي
يصف أشكينازي حادثة مجدل زون في القطاع الغربي من جنوب لبنان بأنها بالغة الخطورة بالنسبة إلى إسرائيل، بعدما أدى انفجار عبوة داخل مبنى إلى مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة أربعة آخرين.
وبحسب المقال، فإن حزب الله يسعى إلى تطوير أسلوب حرب عصابات في المنطقة وتحدي انتشار الجيش الإسرائيلي، في إطار ما يعتبره الكاتب تحركاً يحظى بموافقة إيران وتوقيتها.
وينتقد أشكينازي ردّ الجيش الإسرائيلي، معتبراً أنه جاء بطيئاً ومحدوداً، إذ مرت ساعات قبل تنفيذ غارات جوية وقصف مدفعي، فيما لم يكن استهداف المنصوري الواقعة ضمن “الخط الأصفر”، وفق تقديره، كافياً لإيصال رسالة ردع قوية.
غزة: قيود سياسية على الاغتيالات
في غزة، يشير المقال إلى أن الجيش يحاول تجنب التصعيد، في ظل قيود سياسية تحدّ من عمليات الاغتيال، بحيث تتطلب العمليات التي لا تندرج تحت “الدفاع عن النفس” موافقة رئيس الأركان أو المستوى السياسي.
وقال رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير إن الجيش سيواصل العمل وفق مبدأ “إزالة التهديدات وحماية البلدات والسكان”، مؤكداً عدم السماح بتكرار تهديد مشابه لأحداث 7 أكتوبر.
تحديات متعددة الجبهات
ويرى أشكينازي أن الجيش الإسرائيلي مقبل على فترة شديدة التعقيد، مع استمرار التحديات في غزة ولبنان والضفة الغربية، ولا سيما مع اقتراب الأعياد اليهودية والتوقعات بإقامة مستوطنات جديدة في الضفة الغربية في 1 أيلول/سبتمبر.
وفي ظل الحاجة إلى نقل قوات إضافية إلى الضفة، يتوقع المقال استدعاء مزيد من جنود الاحتياط، بالتزامن مع تلقي عدد من الجنود النظاميين الذين أتموا 32 شهراً من الخدمة الإلزامية أوامر استدعاء طارئة بموجب الأمر العسكري رقم 8، حتى خلال فترة تسريحهم، على أن يعودوا إلى الخدمة بعد تسريحهم الرسمي خلال شهر آب.
الخلاصة:
المقال يرسم صورة لجيش إسرائيلي يواجه استنزافاً متزايداً وتحديات متزامنة على عدة جبهات، فيما يُنظر إلى تكتيكات حزب الله الجديدة في جنوب لبنان باعتبارها تحدياً أمنياً
متصاعداً.