التصعيد في جنوب لبنان: استمرار سياسة الأرض المحروقة

شهد جنوب لبنان فجر اليوم (1 آب/أغسطس 2026) موجة جديدة من عمليات الهدم والتدمير الواسعة التي نفذتها القوات الإسرائيلية، مستهدفة بلدات حداثا، طلوسة، زوطر الشرقية، بيت ياحون، ودير سريان.
ويأتي ذلك بعد قيام القوات الإسرائيلية في 31 تموز/يوليو بتدمير قلعة الشقيف (بوفور) المدرجة على قائمة اليونسكو، باستخدام نحو 700 طن من المتفجرات، ما أدى إلى هزة أرضية بلغت قوتها 3.8 درجات.
أبرز المستجدات والخسائر (منذ 2 آذار/مارس 2026):
الخسائر البشرية: أكثر من 4,333 شهيداً، بينهم 392 امرأة و253 طفلاً، إضافة إلى 12,236 جريحاً على الأقل.
النزوح: نحو 1.5 مليون نازح، مع تدمير آلاف المنازل والبنى السكنية.
انتهاكات قانونية: يشير خبراء الأمم المتحدة، ومنظمة العفو الدولية، وعدد من المتخصصين في القانون الدولي إلى استمرار انتهاكات المادة 2 (الفقرة 4) من ميثاق الأمم المتحدة، وقرار مجلس الأمن 1701، والمادة 53 من اتفاقية جنيف الرابعة، والتي قد ترقى إلى جرائم حرب.
عجز المجتمع الدولي: رغم الإدانات الدولية الواسعة وتوثيق أكثر من 10,000 انتهاك، لا تزال آليات التنفيذ والمساءلة الدولية معطلة، مما يسمح باستمرار التصعيد دون محاسبة.