حين يبدأ رئيس حكومة بالتخطيط للالتفاف على العزلة بدلاً من معالجة الأسباب السياسية التي قد تؤدي إليها، فإن ذلك يكشف حجم التحول في حساباته.

ومن منظور اقتصادي، لا يمكن اعتبار هذا وحده استراتيجية متكاملة.

إنه أقرب إلى اعتراف بأن النموذج السياسي الذي كان يَعِد بالقوة والنفوذ والاستقرار، أصبح يواجه تكاليف متزايدة تهدد استدامته.

فالاحتلال قد يفرض واقعاً بالقوة العسكرية، لكنه لا يستطيع ضمان ثقة الأسواق أو ولاء المستثمرين أو استمرار الحماية الدبلوماسية إلى الأبد.

والخلاصة الأكثر قسوة لنتنياهو:

من كان يتباهى يوماً بقدرته على فتح أبواب العواصم العالمية، بات يبحث اليوم عن باب خلفي في النظام المالي للهروب من عواقب سياساته!