الجنوب اللبناني تحت النار: كم غزة نحتاج حتى يستفيق العالم؟!

جنوب لبنان — الاثنين، 10 آب/أغسطس 2026
واصلت القوات الإسرائيلية اليوم عملياتها العسكرية في المناطق المحتلة والمواجهة في جنوب لبنان، مع تسجيل توغلات برية، وقصف مدفعي، وإحراق منازل، ونشاط جوي في عدد من المناطق.
ويزداد صعوبة التعامل مع هذا النمط باعتباره مجرد «عمليات أمنية» معزولة. فما يتبلور على الأرض هو حملة متواصلة تطال المنازل والمناطق المدنية ومجتمعات بأكملها.
التسلسل الميداني — 10 آب/أغسطس
صباحاً — الخيام
أفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن القوات الإسرائيلية أقدمت منذ ساعات الصباح على إحراق عدد من المنازل في بلدة الخيام، بالتزامن مع مواصلة عملياتها البرية داخل البلدة.
ويثير تدمير الممتلكات السكنية قلقاً بالغاً، خصوصاً في ظل الدمار الكبير الذي لحق بالبلدة أصلاً، واستمرار الوجود الإسرائيلي في جنوب لبنان.
الأضرار المبلغ عنها: إحراق/تضرر عدد من المنازل.
الضحايا: لم تُسجّل حصيلة مؤكدة للضحايا المدنيين في الخيام حتى وقت إعداد هذا التحديث.
صباحاً — ميس الجبل / حوشين
أفادت المعلومات بأن القوات الإسرائيلية توغلت في الأطراف الغربية لبلدة ميس الجبل، في منطقة حوشين.
وترافق التوغل مع قصف مدفعي استهدف منزلاً، وإطلاق نار بالأسلحة الرشاشة، إضافة إلى اندلاع حريق في المكان.
الأضرار المبلغ عنها: استهداف منزل واندلاع حريق.
الضحايا: لم تُسجّل حصيلة مؤكدة حتى وقت إعداد التقرير.
صباحاً — بني حيان
أفادت المعلومات بأن القصف المدفعي الإسرائيلي استهدف منازل في بلدة بني حيان.
ويضيف هذا القصف بلدة مدنية جديدة إلى قائمة المجتمعات الجنوبية التي تعرضت للنيران الإسرائيلية اليوم.
الضحايا: لم تُسجّل حصيلة مؤكدة.
صباحاً / خلال النهار — علي الطاهر
أُفيد عن قصف مدفعي إسرائيلي عنيف ومتقطع استهدف منطقة علي الطاهر.
الضحايا: لم تُسجّل حصيلة مؤكدة.
خلال النهار — رب ثلاثين
أكدت وزارة الصحة اللبنانية أن غارة جوية إسرائيلية على بلدة رب ثلاثين، في قضاء مرجعيون، أدت إلى استشهاد مواطن لبناني.
الحصيلة المؤكدة: شهيد واحد 🇱🇧
بيروت / أجواء الجنوب
كما أفيد عن تحليق طائرات مسيّرة إسرائيلية فوق بيروت والضاحية الجنوبية، في مؤشر على أن الضغط العسكري لا يقتصر على خطوط المواجهة المباشرة.