جنوب لبنان | السبت 31 تشرين الأول 2026
تصعيد إسرائيلي واسع جغرافياً منذ منتصف الليل، شمل غارات جوية وقصفاً مدفعياً وهجمات بمسيّرات انتحارية، بالتزامن مع تحليق استطلاعي كثيف من صيدا والزهراني إلى النبطية وصور والقرى الحدودية.
الغارات الجوية:
• غارتان على كفرتبنيت.
• غارة على أطراف برعشيت.
• غارة على عدشيت القصير.
القصف المدفعي والدبابات:
استهدف القصف كفرتبنيت، مجدلزون، المنصوري، كونين، وادي زبقين، ميفدون، زوطر الشرقية، أطراف شبعا والقنطرة، والمنطقة بين حداثا وحاريص.
كما استهدفت دبابة ميركافا أطراف القنطرة، فيما أطلقت القوات الإسرائيلية قذائف ضوئية ونفّذت عمليات تمشيط بالرشاشات باتجاه أطراف إبل السقي.
ميفدون… استهداف متكرر للمنازل:
أفاد مراسل إذاعة النور بانفجار مسيّرة انتحارية خامسة على سطح منزل عند أطراف ميفدون باتجاه زوطر الشرقية، بعد سلسلة استهدافات للمباني.
واللافت، بحسب المراسل، أن معظم الهجمات تركّزت على منازل نُصبت فوقها أعمدة لإرسال الإنترنت.
وتتقاطع هذه المعلومات مع تغطية موقع الكتائب التي وثّقت انفجار أربع مسيّرات في أربعة منازل خلال أقل من ثلث ساعة. ولم تتضح بعد الحصيلة النهائية للأضرار والإصابات.
القراءة العسكرية:
الجمع بين الاستطلاع الجوي الكثيف والقصف المدفعي والهجمات الدقيقة بالمسيّرات يشير إلى استمرار سياسة الضغط الناري الإسرائيلي على مناطق الجنوب، وليس مجرد حوادث حدودية منفصلة.
أما استهداف المباني التي تحمل تجهيزات الإنترنت، فيثير احتمال السعي لتعطيل الاتصالات المحلية، لكن لا تتوافر أدلة كافية للجزم بدوافع الاستهداف.
الأخطر أن هذه العمليات تطال منازل ومناطق مأهولة، وتُبقي المدنيين والبنية التحتية تحت تهديد مستمر.
والخلاصة: إسرائيل تواصل استخدام تفوقها الجوي والناري لفرض واقع أمني بالقوة في الجنوب، و ربما هذه المعطيات تمهد لهجوماً برياً واسعاً وشيكاً إذا تدخل حزب الله في الحرب مع ايران .

