في مشهد يجرح مشاعر ملايين العراقيين ويمسّ ذاكرة عائلات آلاف ضحايا الإرهاب، يزور رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي دمشق، حيث يستقبله الجولاني (الشرع)، المحكوم بالإعدام في العراق على خلفية قضايا مرتبطة بالإرهاب.
هذه الزيارة تمثل تجاهلًا لدماء الضحايا وآلام ذويهم، خصوصًا في ظل دور الجولاني والقاعدة في أعمال إرهابية شهدها العراق لسنوات طويلة.
وتأتي هذه الزيارة بعد زيارة رئيس مجلس القضاء الأعلى العراقي إلى دمشق، ما يثير تساؤلات جدية بشأن دلالات هذه التحركات، وموقف الدولة العراقية من حقوق ضحايا الإرهاب وذاكرتهم، في وقت لا تزال فيه جراح العراقيين مفتوحة.

