الرياض

أجرى حاكم دمشق الجولاني (الشرع) محادثات في الرياض مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان يوم الأربعاء، في زيارته الثانية خلال أسابيع والسادسة منذ توليه منصبه، وفق ما ذكرته الرئاسة السورية، في تكرار لزيارات تحمل ملفات أمنية وعسكرية ثقيلة.

وتأتي هذه الزيارة في ظل تقارير عن سعي دمشق للانضمام إلى «حلف مكة» الدفاعي، وهو ميثاق وقعته السعودية وتركيا وباكستان في أغسطس الماضي.

ويُعدّ هذا الحلف مكمّلاً للناتو، والتزاماته مماثلة تقنياً للمادة الخامسة من ميثاق الحلف الأطلسي.

وكان وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني قد صرّح قبل أيام بأن بلاده تدرس الانضمام إلى هذا الحلف، مؤكداً أن أمن الخليج جزء من أمن سوريا.

وجاء هذا التصريح بعد أن أعلنت جماعة أنصار الله اليمن عن وجود مرتزقة سوريين في اليمن، وسط تقارير عن إمكانية إرسال دمشق لعدد أكبر من القوات لدعم الرياض في حربها هناك.