الجيش الأميركي يخطط لزيادة مشتريات صواريخ الدفاع الجوي 10 أضعاف في السنة المالية 2027

يتجه البنتاغون إلى توسيع مخزونه من صواريخ اعتراض الصواريخ الباليستية بسرعة، مستهدفاً زيادة تقارب عشرة أضعاف في مشتريات صواريخ الاعتراض pac-3 Mse وThaad مقارنة بالسنة المالية 2026، وفقاً لوثائق موازنة الجيش الأميركي التي راجعتها شبكة Fox News.
أبرز الأرقام:
هدف السنة المالية 2027:
يطلب الجيش الأميركي شراء 3,655 صاروخ اعتراض، ضمن خطة أوسع لرفع الطاقة الإنتاجية وإعادة بناء المخزونات الاستراتيجية.
PAC-3 MSE:
تراجعت المشتريات من 328 صاروخاً عام 2022 إلى 214 عام 2025، قبل أن ترتفع مجدداً إلى 320 صاروخاً في طلب موازنة 2026.
THAAD:
ظلت المشتريات منخفضة خلال السنوات الأخيرة، إذ لم تتجاوز 11 صاروخ اعتراض عام 2024 و12 عام 2025، قبل التخطيط لرفعها إلى 37 صاروخاً في 2026.
الهدف الإجمالي:
ضاعف الجيش الأميركي أكثر من أربع مرات هدفه الإجمالي للحصول على صواريخ PAC-3 MSE، رافعاً المستهدف من 3,376 إلى 13,773 صاروخاً.
الرسالة الاستراتيجية:
هذه الزيادة الضخمة لا تبدو مجرد إعادة بناء للمخزونات، بل تعكس إدراكاً أميركياً متزايداً بأن مخزونات صواريخ الاعتراض وقدرة إنتاجها أصبحتا عاملاً حاسماً في أي حرب صاروخية واسعة النطاق.
فهل يستعد البنتاغون لحرب محتملة تتطلب استهلاكاً هائلاً للدفاعات الجوية، أم أنه يحاول ببساطة سدّ فجوة كشفتها العمليات العسكرية الأخيرة؟