27 تشرين الأول 2026 | هلسنكي – موسكو

تطور دبلوماسي مهم: أجرى الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب ورئيس الوزراء النرويجي يوناس غار ستوره اتصالاً مباشراً بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في خطوة لافتة نحو إعادة فتح قنوات الحوار الأوروبية مع موسكو.

المبادرة: جاءت من فنلندا والنرويج، بعد التشاور مع أوكرانيا.

المفاوضات: بحث الطرفان الاستعدادات للمحادثات الروسية–الأوكرانية–الأميركية المرتقبة في أبوظبي خلال تشرين الثاني.

الموقف الأوروبي: دعا الزعيمان إلى خفض التصعيد واستئناف المفاوضات، مع تأكيد استمرار دعم كييف.

الموقف الروسي: شدد بوتين، وفق الكرملين، على ضرورة مراعاة المصالح الروسية في أي تسوية، واتهم الناتو والاتحاد الأوروبي بإطالة أمد الحرب.

القراءة الجيوسياسية

تكمن أهمية الاتصال في أن دولتين عضوين في الناتو ومجاورتين لروسيا اختارتا الحوار المباشر مع الكرملين، في وقت تستمر فيه العمليات العسكرية.

لكن لا يوجد حتى الآن اتفاق جديد لوقف إطلاق النار أو تنازل إقليمي أو اختراق مؤكد في المفاوضات.

عاجل | أنصار الله تعلن استهداف وزارة الدفاع السعودية بصاروخ باليستي… وهجمات جديدة على طائرات نقل عسكرية!

27 تشرين الأول 2026 | الرياض – نجران – خميس مشيط – باب المندب

أعلنت قوات أنصار الله، بعد ظهر اليوم، عن عمليات عسكرية جديدة توسّعت فيها قائمة الأهداف المعلنة، بعد الهجوم السابق على مصفاة رأس تنورة النفطية.

وزارة الدفاع السعودية: أعلن المتحدث العسكري باسم أنصار الله، يحيى سريع، تنفيذ هجوم بصاروخ باليستي استهدف مقر وزارة الدفاع في العاصمة الرياض، مؤكداً تحقيق إصابة مباشرة، وفق روايته.

الطائرات العسكرية: أعلن سريع استهداف طائرتي نقل عسكري بصاروخين باليستيين، الأولى في مطار نجران، والثانية في قاعدة الملك خالد الجوية بمدينة خميس مشيط.

وفي تطور منفصل، نقلت بلومبرغ عن مصدر مطلع أن السعودية سيطرت على حريق اندلع قرب محطة تصدير النفط في رأس تنورة فجر الثلاثاء.

وتُعد رأس تنورة أكبر مصفاة نفط في السعودية، بطاقة تبلغ نحو 550 ألف برميل يومياً، إلى جانب أهميتها كمركز رئيسي لتصدير الخام.

وفي الرياض، أُطلق إنذار جوي لفترة وجيزة بعد ظهر الثلاثاء، قبل أن يعلن التحالف السعودي اعتراض صاروخين باليستيين كانا متجهين نحو العاصمة.

جبهة باب المندب: أعلنت قوات أنصار الله أنها تصدّت لمحاولة تقدم نفذتها قوات مدعومة من السعودية، مستخدمةً الصواريخ الباليستية والأسلحة الثقيلة. وأفادت بإيقاع خسائر بشرية كبيرة وتدمير عدد من الآليات العسكرية.

القراءة العسكرية | ماذا تعني هذه العمليات؟

تشير طبيعة الأهداف التي أعلنتها صنعاء إلى محاولة توسيع الضغط العسكري على مراكز القيادة السعودية وقدرات النقل الجوي العسكري، بالتزامن مع التصدي لتقدم القوات الحكومية قرب مضيق باب المندب الاستراتيجي.

لكن إصابة الأهداف المعلنة وحجم الخسائر العسكرية لم يتأكدا بصورة مستقلة حتى الآن.