26 تشرين الأول 2026 | فورونيج – روسيا | زابوريجيا – تشيرنيهيف – خاركيف – أوكرانيا

ثلاثة تطورات عسكرية واستراتيجية مهمة منذ التقرير السابق، أبرزها هجوم أوكراني واسع بالمسيّرات أدى إلى تعطيل حركة القطارات داخل روسيا.

1. هجوم أوكراني بالمسيّرات يوقع قتيلين في مقاطعة فورونيج الروسية

أعلنت السلطات الروسية تعرض مقاطعة فورونيج لهجوم واسع بالمسيّرات خلال ساعات الليل.

الخسائر البشرية: مقتل شخصين وإصابة 17 آخرين، بينهم طفل.

الأضرار الصناعية: اندلاع حرائق في عدة منشآت صناعية نتيجة الهجمات.

تعطّل السكك الحديدية: أعلنت هيئة السكك الحديدية الروسية تضرر قطار ركاب كان متجهاً من أنابا إلى موسكو، ما أدى إلى إصابة خمسة ركاب.

الدفاعات الجوية: تزعم روسيا أن دفاعاتها الجوية اعترضت 113 مسيّرة فوق المقاطعة.

حركة النقل: تعليق حركة القطارات عبر فورونيج.

الأهمية العسكرية: تسبب الهجوم في تعطيل ممر رئيسي للنقل، مع ورود تقارير عن تضرر بنية تحتية صناعية. لكن الأهمية العسكرية للمنشآت المتضررة لا تزال غير معروفة.

2. روسيا تشن هجوماً جوياً واسعاً جديداً على أوكرانيا

خلال ليلة 25–26 تشرين الأول، أعلنت القوات الجوية الأوكرانية أن القوات الروسية نفذت هجوماً شمل:

إطلاق 140 مسيّرة وأربعة صواريخ.

اعتراض أو تعطيل 112 مسيّرة وثلاثة صواريخ بواسطة الدفاعات الجوية والحرب الإلكترونية، وفق الرواية الأوكرانية.

تسجيل ضربات في 15 موقعاً.

وأعلنت السلطات الأوكرانية إصابة أربعة أشخاص في زابوريجيا، وشخصين في مقاطعة تشيرنيهيف.

في المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية تنفيذ ضربات استهدفت البنية التحتية للكهرباء في خاركيف وخميلنيتسكي، إضافة إلى منشآت مرفئية في تشورنومورسك وسفينة شحن كانت تقترب من أوديسا.

🛰️ 3. تقارير عن استعادة التحذيرات الاستخباراتية الأميركية بشأن الصواريخ الباليستية الروسية

في مقابلة بُثّت يوم 25 تشرين الأول، أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن واشنطن أعادت بالكامل تزويد كييف بالتحذيرات الاستخباراتية المبكرة بشأن الهجمات الروسية الوشيكة بالصواريخ الباليستية.

وربط زيلينسكي استعادة هذه الخدمة بالمباحثات التي أجراها مع المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف.

كما أشار إلى أن أوكرانيا قد تنظر في تعليق هجماتها على مصافي النفط الروسية، إذا أوقفت موسكو استهداف البنية التحتية للطاقة الأوكرانية، أو إذا قدمت واشنطن قدرات دفاعية إضافية محددة.

الأهمية الاستراتيجية: قد تؤدي استعادة الإنذار المبكر الموثوق إلى تعزيز قدرة أوكرانيا على الاستعداد للهجمات الروسية بالصواريخ الباليستية، وتحسين جاهزية منظومات دفاعها الجوي.

التقييم العسكري

يواصل الطرفان تنفيذ ضربات بعيدة المدى تستهدف البنية التحتية داخل أراضي كل منهما.

ويُعد تعطيل حركة السكك الحديدية في فورونيج أبرز نتيجة عملياتية جديدة أُعلن عنها، فيما قد تحمل استعادة التحذيرات الاستخباراتية الأميركية أهمية دفاعية أوسع، إذا ثبت تطبيقها بصورة كاملة.

وتعكس هذه التطورات استمرار حرب الاستنزاف المتبادلة، حيث لم تعد المواجهة مقتصرة على خطوط الجبهة، بل امتدت إلى شبكات النقل والطاقة والمنشآت الصناعية، وصولاً إلى البنية التحتية للاتصالات والاستخبارات العسكرية.