الحرب السعودية اليمنية | الحوثيون يكشفون ثغرات القوة العسكرية السعودية… فهل تصبح إسرائيل منقذة الرياض؟
19 تشرين الأول 2026
آخر التطورات الميدانية
تتواصل المواجهات بين قوات صنعاء بقيادة أنصار الله والقوات المدعومة من السعودية، وسط تصعيد متزايد يهدد المطارات السعودية والمنشآت النفطية والأمن الإقليمي.
شبوة: أفادت السلطات المحلية بمقتل 53 شخصاً وإصابة 200 آخرين، إثر سقوط ثلاثة صواريخ باليستية على معسكر تدريب تابع للقوات الموالية للحكومة.
تعز وباب المندب: استمرار المعارك العنيفة، في محاولة من القوات المدعومة سعودياً لاستعادة المناطق التي تقدمت إليها قوات صنعاء.
السعودية: تعرض مطار الرياض الدولي ومنشآت تابعة لشركة أرامكو لهجمات متكررة بالصواريخ والطائرات المسيّرة الحوثية، ما تسبب باضطرابات في حركة الطيران وكشف ثغرات في منظومات الدفاع الجوي السعودية.
صعدة: تقارير عن مقتل تسعة مدنيين على الأقل، بينهم أطفال، في غارة جوية يوم 18 تشرين الأول، فيما حمّلت سلطات صنعاء السعودية المسؤولية.
صحيفة معاريف الإسرائيلية: هل تصبح إسرائيل منقذة السعودية؟
سلّطت صحيفة «معاريف» الضوء على المأزق العسكري المتزايد الذي تواجهه الرياض، وإمكانية استغلال إسرائيل لهذه الأزمة لدفع مسار التطبيع مع السعودية.
فعلى الرغم من الإنفاق العسكري الهائل وامتلاك أحدث الأسلحة والمنظومات الدفاعية الأمريكية، لا تزال المملكة تواجه صعوبات في التصدي للصواريخ والمسيّرات الحوثية وأساليب الحرب غير التقليدية.
ترامب يدخل على الخط: في 16 تشرين الأول، ألمح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إمكانية قبول السعودية بمساعدة عسكرية إسرائيلية، مدعياً أن إسرائيل سبق أن قدمت مساعدة للمملكة.
قراءة عسكرية | أين تكمن المشكلة السعودية؟
لا تكمن المشكلة الأساسية للرياض في نقص الأسلحة المتطورة، بل في صعوبة مواجهة خصم يعتمد على الانتشار الميداني والقدرة على مواصلة الهجمات الصاروخية والمسيّرة، بالتوازي مع خوض حرب برية طويلة الأمد.
فقد استطاعت قوات أنصار الله، عبر تطوير قدراتها المحلية في إنتاج الصواريخ والطائرات المسيّرة، إلى جانب ما تتحدث عنه تقارير بشأن مساعدات تقنية خارجية، تحدّي التفوق العسكري التقليدي السعودي بكلفة أقل بكثير.
قد تقدّم إسرائيل معلومات استخباراتية وتكنولوجيا عسكرية للرياض، لكن ذلك لا يضمن تحقيق انتصار على الحوثيين.
أما بالنسبة لنتنياهو، فإن التدخل في هذه المواجهة قد يعني فتح جبهة خطيرة جديدة بدلاً من إخراج السعودية من مأزقها العسكري.

