18 تشرين الأول 2026 | صعدة – نجران – أبوظبي

تتواصل المواجهة العسكرية بين السعودية وحركة أنصار الله اليمنية، وسط سقوط ضحايا مدنيين على جانبي الحدود، وتحركات خليجية لتعزيز التنسيق الأمني.

صعدة – شمال اليمن: أفادت وزارة الصحة التابعة لحكومة صنعاء بمقتل تسعة أشخاص على الأقل، بينهم خمسة أطفال وامرأتان، وإصابة 19 آخرين، بينهم 11 طفلاً، في غارة استهدفت منزلاً سكنياً بمديرية سحار.

واتهمت السلطات في صنعاء السعودية بتنفيذ الغارة، فيما لم يصدر تعليق سعودي فوري. ولم يتأكد بصورة مستقلة عدد الضحايا أو الجهة المنفذة.

نجران – السعودية: أعلن الدفاع المدني السعودي إصابة ستة أشخاص إثر سقوط مقذوف في منطقة سكنية، ونسب الهجوم إلى الحوثيين.

أبوظبي: التقى وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان الرئيس الإماراتي محمد بن زايد، اليوم الأحد.

وأكدت وكالة الأنباء الإماراتية أن اللقاء تناول التعاون الثنائي والأوضاع الأمنية الإقليمية، دون الإعلان عن نشر قوات مشتركة جديدة.

تعثر الوساطة: قال كبير مفاوضي أنصار الله محمد عبد السلام إن سلطنة عُمان اقترحت هدنة لمدة خمسة أيام وافقت عليها الحركة بشروط. لكن الرياض قدمت رواية مختلفة بشأن جهود الوساطة السابقة.

القراءة العسكرية والاستراتيجية

يكتسب التقارب السعودي الإماراتي أهمية سياسية، خصوصاً بعد الخلافات التي شهدها الطرفان بشأن مستقبل اليمن.

لكن توسيع التنسيق العسكري لا يعني بالضرورة القدرة على حسم الحرب، في ظل استمرار خطر الصواريخ والمسيّرات والغارات الجوية على المدنيين.

كما تثير التطورات الميدانية الأخيرة قرب الساحل اليمني المطل على البحر الأحمر مخاوف بشأن أمن باب المندب، أحد أهم الممرات التجارية الدولية.

والخطر الأكبر هو تحول المواجهة إلى حرب إقليمية أوسع، يدفع المدنيون ثمنها بينما تتعرض طرق التجارة لمزيد من الاضطراب.

فحماية المدنيين السعوديين لا تبرر استهداف المدنيين اليمنيين بصورة مخالفة للقانون!