الحرة الأمريكية: واشنطن والرياض ادعتا إبلاغ بغداد مسبقًا..

كشفت مصادر عراقية أمنية وسياسية، بحسب تقرير نشرته قناة الحرة، أن الضربات التي استهدفت سبع نقاط عراقية فجر الأربعاء الماضي لم تكن عشوائية، بل جاءت ضمن عملية مخططة استهدفت ثلاثة فصائل هي:
منظمة بدر، وحركة النجباء، وكتائب حزب الله، مع توزيع جغرافي للضربات بين الطيران السعودي في الجنوب، والطيران الأمريكي في الشرق والشمال.
• وبحسب التقرير، أُدرجت منظمة بدر على قائمة الأهداف على خلفية استهداف الأراضي الأردنية
• فيما أُدرجت حركة النجباء بسبب الهجمات على إقليم كردستان
• بينما أُدرجت كتائب حزب الله بسبب الهجمات التي طالت الكويت والسعودية.
وأضاف التقرير أن الحكومة العراقية كانت قد تسلمت قبل أربعة أيام معلومات أمريكية عن المقرات التي انطلقت منها الهجمات، إلا أنها لم تتخذ إجراءات ميدانية، الأمر الذي دفع واشنطن والرياض، بحسب الرواية، إلى تنفيذ الضربات مباشرة.
وأشار التقرير إلى أن الجانبين الأمريكي والسعودي أبلغا الحكومة العراقية مسبقًا بأن ضربات ستُنفذ ضد عدد من المقار، وطلبا إخلاءها لتجنب سقوط ضحايا إلا أنهما لم يحددا للحكومة المواقع التي ستُستهدف❗️ وهو ما يُظهر تناقضًا واضحًا في الرواية؛ إذ كيف يمكن إخلاء مقار مجهولة؟
الأمر الذي يجعل الادعاء بالحرص على تجنب الضحايا غير مقنع، ويعزز الانطباع بأن سقوط المنتسبين لم يكن نتيجة خطأ، بل كان متوقعًا ومقبولًا ضمن تنفيذ الضربة.
وتتفق هذه الرواية مع ما ورد في بيان مجلس الأمن الوطني العراقي، الذي أشار إلى أن الهجوم وقع "في الوقت الذي كانت الحكومة العراقية تتواصل فيه مع الأطراف المعنية للتحقق والمعالجة لكل ما أثاره الجانبان السعودي والأمريكي"، كما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الضربات نُفذت بالتنسيق مع الحكومة العراقية، وهو ما زاد من الضغوط السياسية على رئيس الوزراء علي فالح الزيدي.