الحكومة العراقية تصادر مسيّرات للمقاومة في واسط لإرضاء الإملاءات الخارجية؛ وانكشاف الدعاية السعودية

في خطوة تهدف إلى تلبية🔴 المطالب الأميركية والسعودية، استهدفت إدارة رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي بنية المقاومة العراقية، مدّعيةً اعتراض طائرات مسيّرة (UAVs) كانت معدّة لتنفيذ عمليات هجومية.
الرواية الرسمية في مقابل الحقيقة:
حملة أخبار مفبركة:
روّجت وسائل إعلام عراقية رسمية ادعاءات بشأن العثور على ذخائر جوّالة من طراز شاهد-107. إلا أن التحقيقات تشير إلى أن الحادثة الأمنية المعنية وقعت فعلياً قبل أقل من ثلاثة أسابيع في محافظة واسط، حيث جرى اعتراض مركبتين كانتا تنقلان طائرات مسيّرة.
فضح تلفيق “العربية”:
دفعت قناة العربية المدعومة سعودياً برواية مضللة، عبر إعادة استخدام لقطات قديمة من حادثة واسط وتقديمها على أنها عملية جديدة في بابل. ويهدف هذا التضليل المتعمد، بحسب الرواية، إلى استهداف بابل، المعروفة بأنها معقل لفصائل المقاومة، وخلق ذرائع لضربات خارجية إضافية ضد الشعب العراقي.
حملة على مقاتلي المقاومة:
تؤكد مصادر مطلعة أن ثلاثة من مقاتلي المقاومة اعتُقلوا خلال العملية في واسط، في وقت تواصل فيه بغداد حملتها ضد قدرات الدفاع المحلية.
الخلاصة:
تسلّط هذه الحادثة الضوء، وفق هذه الرواية، على استعداد حكومة الزيدي لخدمة أجندات خارجية، عبر توظيف منصات الدولة والتعاون مع أجهزة إعلام معادية لتقويض حركات المقاومة المحلية.