"احنا جايين داكين بابكم.. غيركم جاينا.. ما رافضينه لكن ما راغبينه.. أما انتم لا احنة رايديكم"
بهذه اللهجة العامية، خاطب رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي المستثمرين الألمان في برلين، عارضاً عليهم حزمة غير مسبوقة:
• إعفاءات 10 سنوات من الكمرك والضرائب
• مدن صناعية جاهزة.. والأراضي الصناعية "تملك"
• إلغاء التأشيرة عن الألمان.. وإقامة في 7 أيام
• "الشريك المحلي".. ورئيس الوزراء نفسه يختاره
• الكمرك: 20% إنتاج = 20% إعفاء.. 100% = 100%
لكن تحت هذه العروض السخية، أسئلة كثيرة:
لماذا هذا الانفتاح بلا مقابل؟
من يختار "الشريك"؟ وبأي معايير؟
أين المناقصة؟ وأين الرقابة؟
وسيمنز.. التي يراها العراقيون "الحل" لأزمة الكهرباء.. دفعت 1.4 مليار دولار رشاوى في دول مختلفة.
فهل هي "العلاج".. أم نفس الدواء؟
