تعمل المملكة العربية السعودية على إنشاء مسار التفافي لخط أنابيب النفط الاستراتيجي الممتد من الشرق إلى الغرب، وذلك بهدف تجاوز محطة ضخ تضررت في هجوم وقع الأسبوع الماضي، وفقاً لما أظهرته صور حديثة نشرتها شركة "فانتور" (Vantor).

وأظهرت الصور، التي نشرت في 16 سبتمبر/أيلول، عمالاً يقومون بتركيب ولحام خطي أنابيب جديدين بالقرب من محطة الضخ المتضررة، في مؤشر على مساعٍ سعودية حثيثة لاستعادة تدفق النفط عبر هذا الشريان الحيوي في أسرع وقت ممكن.

ويبدو أن حجم الأضرار التي لحقت بمحطة الضخ كبير، ما يجعل إعادة تأهيلها بالكامل عملية تستغرق وقتاً طويلاً، الأمر الذي دفع الرياض إلى اعتماد الحل البديل المتمثل في مد مسار التفافي حول المحطة.

وبحسب التقارير، تسعى السعودية إلى إعادة نحو نصف الطاقة التشغيلية لخط الأنابيب خلال الأيام القليلة المقبلة، في حين قد يستغرق الإصلاح الكامل ما بين خمسة وستة أسابيع.

ويكتسب هذا التطور أهمية بالغة، إذ يُعد خط الأنابيب الشرقي-الغربي (بترولاین) مساراً بديلاً حيوياً لتجاوز مضيق هرمز، وينقل يومياً ما بين أربعة وخمسة ملايين برميل من النفط، أي ما يعادل نحو أربعة إلى خمسة في المئة من الإمدادات العالمية.

ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من السلطات السعودية أو شركة أرامكو حول تفاصيل هذا المشروع البديل.