السودان | أكثر من 100 قتيل بحسب حقوقيين في قصف سوق بنيالا… وحرب المسيّرات تضرب مقومات الحياة المدنية!

28 تشرين الأول 2026 | نيالا – الخرطوم

كشفت تقارير جديدة عن حجم الخسائر البشرية الناجمة عن استهداف سوق مكتظة في نيالا بجنوب دارفور، بالتزامن مع تداعيات هجوم منفصل عطّل خدمات أساسية في العاصمة السودانية.

ضحايا السوق: أعلنت مجموعة «محامو الطوارئ» الحقوقية مقتل أكثر من 100 شخص وإصابة 113 آخرين في هجوم بمسيّرة مساء الاثنين 26 تشرين الأول. واتهمت المجموعة الجيش السوداني بتنفيذه، لكن هذه المسؤولية لم تثبت بصورة مستقلة.

شهادات طبية: أعلنت منظمة أطباء بلا حدود وصول 36 جثماناً إلى مستشفاها في نيالا، ومعالجة 150 جريحاً. ولا تمثل هذه الأرقام حصيلة نهائية مؤكدة لجميع ضحايا الهجوم.

شلل في العاصمة: أدى استهداف محطة كهرباء في أم درمان إلى انقطاعات طويلة طالت أجزاء من الخرطوم، وأثرت على المستشفيات والمخابز وإمدادات المياه. واتهم مسؤول في قطاع الكهرباء قوات الدعم السريع بالوقوف وراء الهجوم.

الكارثة الإنسانية: تقدر الأمم المتحدة أن نحو 34 مليون سوداني يحتاجون إلى المساعدة، مع دخول الحرب عامها الرابع.

رأي المراقب

لم تعد المسيّرات تهدد المواقع العسكرية وحدها، بل أصبحت تداعيات استخدامها تطال الأسواق وشبكات الكهرباء والمستشفيات ومصادر رزق المدنيين.

وتدمير البنية التحتية الأساسية قد يستمر في حصد الضحايا حتى بعد انتهاء القصف.

السودان يحتاج إلى تحقيقات مستقلة وحماية المدنيين وفتح مسارات المساعدات ومحاسبة المسؤولين عن الهجمات غير القانونية، أياً تكن الجهة التي نفذتها.