جاء في جزء آخر من بيان سماحته بمناسبة يوم 4 تشرين الثاني، اليوم الوطني لمقارعة الاستكبار، أن إدارة إيران لمضيق هرمز وتدمير القواعد العسكرية الأمريكية في دول المنطقة، وإن كانت ردّ فعل على اعتداء أمريكا وجرائمها في الحرب المفروضة الثالثة، فإنها تُعدّ في الوقت نفسه جهادًا ابتدائيًا ضد الاستكبار على مستوى إقليمي. وقال سماحته:

إدارة إيران لمضيق هرمز وتدمير القواعد العسكرية الأمريكية في دول المنطقة، وإن كانت ردّ فعل على اعتداء أمريكا وجرائمها في الحرب المفروضة الثالثة، فإنها تُعدّ في الوقت نفسه جهادًا ابتدائيًا ضد الاستكبار على مستوى إقليمي، وسيتخذ في حال تكرار الاعتداءات أبعادًا أوسع بكثير.

هذه العلامة من الاقتدار، إلى جانب وحدة ساحات جبهة الحق والملاحم الذكية والمقتدرة لـجبهة المقاومة من فلسطين ولبنان إلى العراق واليمن، هي فجر مشرق وباعث للأمل في ارتفاع راية جبهة الحق وتمهيد لنظام عالمي جديد؛ لأن جبهة الحق متى ما ملكت التوكل والاستقامة والتضحية، فإن جبهة الباطل، بأي قوة وقدرة، وأيًا كان من تكون وما تكون، لن تصمد أمامها، والتراجع والهزيمة هما نهايتها القطعية: ﴿إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا﴾.