صنعاء

اتهم السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، في كلمته بمناسبة الذكرى الثالثة لعملية طوفان الأقصى، السعودية بأنها أسهمت في عملية اغتيال الشهيد القائد عماد مغنية، وفي محاولات اغتيال الأمين العام لحزب الله السيد الشهيد حسن نصر الله.

وقال السيد عبدالملك إن العداء السعودي بالنسبة لـلبنان لم يكن جديدا، ولم يكن ناتجا عن موقف حزب الله وأمينه العام المتضامن مع الشعب اليمني في مظلوميته، مشيرا إلى

أن "السعودي كان متآمرا على حزب الله منذ وقت مبكر".

وأضاف أن هناك مؤشرات ودلائل على أن السعودية أسهمت في عملية اغتيال أحد قادة حزب الله الأبطال، وهو عماد مغنية رحمة الله تغشاه، وساهم في ذلك بالنشاط الاستخباراتي والمعلوماتي.

ولفت إلى أن الرياض كانت تعمل، منذ تلك المراحل المبكرة، على أن تساهم في محاولات الاغتيال لسماحة أمين عام حزب الله السيد الشهيد حسن نصر الله.

وتابع:

"تزايدت بعد ذلك إلى حد كبير، وهي الآن في ذروتها، ويكثف كل جهده ويرمي بكل ثقله مع العدو الصهيوني لما يخدم العدو الصهيوني في لبنان".

واعتبر أن أكبر خدمة لـلعدو الصهيوني في لبنان هي العمل على إنهاء المقاومة في لبنان، على أن لا يبقى في لبنان جبهة تقف بوجه العدو الصهيوني، سواء في الإسناد للشعب الفلسطيني، أو في حماية لبنان والدفاع عنه، أو في التصدي للمشروع الصهيوني الذي يستهدف المنطقة بكلها: إسرائيل الكبرى والمخطط الصهيوني.