بحسب صحيفة الأخبار، نقلًا عن مصادر في صنعاء، أدّت المعركة الأخيرة على الساحل الغربي لليمن وهزيمة القوى الموالية للرياض إلى تعطيل ما تصفه المصادر بأنه خطة سعودية لإعادة إنتاج
«سيناريو السقوط السوري»
في اليمن.
وتقول المصادر إن الرياض كانت تستعد لهذا السيناريو منذ أكثر من عام، عبر تعزيز التشكيلات السلفية، ومنها قوات درع الوطن، وقوات الطوارئ، وألوية العمالقة، إلى جانب تعيين قيادات متشددة في مناصب عسكرية رفيعة.
وتزعم مصادر «الأخبار» كذلك أن عناصر سورية شاركت خلال الأشهر الماضية في تدريب فصائل سلفية في منطقتَي الوديعة وشرورة السعوديتين.
وبحسب مصادر عسكرية مطّلعة نقلت عنها الصحيفة، حصلت صنعاء على معلومات استخباراتية تفيد بأن السعودية سهّلت نقل مئات العناصر المتطرفة من سوريا إلى اليمن عبر أراضيها.

