الصين تنضم إلى تحدّي البرازيل للرسوم الجمركية الأميركية أمام منظمة التجارة العالمية

طلبت الصين رسمياً الانضمام إلى المشاورات التي طلبتها البرازيل في منظمة التجارة العالمية بشأن نزاعها مع الولايات المتحدة حول إجراءين جمركيين أميركيين: رسم بنسبة 25% مرتبط بتحقيقات في الممارسات التجارية، ورسم بنسبة 12.5% مرتبط بإجراءات إنفاذ تتعلق بالعمل القسري.
وترى البرازيل أن هذه الرسوم تنتهك التزامات الولايات المتحدة بموجب قواعد منظمة التجارة العالمية، إضافة إلى مبدأ الدولة الأولى بالرعاية.
الدوافع الرئيسية:
التوافق الاستراتيجي:
تنظر البرازيل إلى مشاركة الصين باعتبارها إشارة دعم قوية. أما بكين فتستند إلى وجود «مصلحة تجارية جوهرية»، مشيرة إلى أن التحقيق الأميركي المتعلق بالعمل القسري يستهدف 60 اقتصاداً، من بينها الصين.
السابقة والقواعد التجارية:
تسعى الصين إلى مواجهة الإجراءات التجارية الأميركية الأحادية، مثل المادة 301، وحماية وصول صادراتها إلى الأسواق. ففرض رسوم مماثلة على صادرات صينية يظل احتمالاً قائماً.
العقبة الكبرى:
وافقت الولايات المتحدة على طلب البرازيل الدخول في مشاورات، لكنها لم توافق بعد على طلب الصين.
وحتى إذا انتقلت البرازيل إلى طلب تشكيل هيئة تحكيم تابعة لمنظمة التجارة العالمية بعد 60 يوماً، فإن هيئة الاستئناف في المنظمة لا تزال معطّلة منذ عام 2019 بسبب عرقلة الولايات المتحدة تعيين أعضائها.
وهذا يعني أن أي استئناف محتمل قد يؤدي عملياً إلى تجميد القضية وتعطيل الوصول إلى تدابير انتقامية قابلة للإنفاذ.
السؤال الأوسع: هل تتحول هذه القضية من نزاع جمركي بين واشنطن وبرازيليا إلى جبهة أوسع ضد استخدام الولايات المتحدة للرسوم التجارية كأداة للضغط الجيو-اقتصادي؟