رغم تفوق الصين الصناعي وتوسع صادراتها، يواجه اقتصادها ضغوطاً متزايدة نتيجة ضعف الاستهلاك المحلي وأزمة العقارات وتباطؤ الاستثمارات.
وبحسب استطلاع أجرته رويترز، يُتوقع أن ينمو الاقتصاد الصيني بنسبة 4.4% خلال الربع الثالث من 2026، فيما يرجّح صندوق النقد الدولي تباطؤ النمو السنوي إلى 4.5% في 2026 و4% في 2027.
ولمواجهة الضغوط، خصصت بكين 550 مليار يوان لدعم البنية التحتية وتمويل الحكومات المحلية.
التحليل الاستراتيجي: لم تعد الرسوم الجمركية الأميركية التحدي الوحيد للصين؛ فالمشكلة الأساسية تكمن في أن الإنتاج الصناعي الضخم يتجاوز قدرة السوق المحلية على الاستيعاب.
وأمام بكين خياران: توسيع الصادرات مع خطر تصاعد الحروب التجارية، أو تعزيز القدرة الشرائية للمواطنين لبناء اقتصاد أكثر توازناً واستقلالية.
لبنان | الاحتلال الإسرائيلي يمنع قطاف الزيتون ويواصل اعتداءاته على القرى الجنوبية
15 تشرين الأول 2026
منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، المزارعين اللبنانيين في بلدة كفرشوبا من الوصول إلى بساتين الزيتون، وسط تقارير عن اشتراط الحصول على إذن مسبق من الجيش الإسرائيلي قبل السماح لهم بقطاف محاصيلهم.
وبحسب صحيفة «لوريان توداي»، استهدفت المدفعية الإسرائيلية مناطق في محيط عيتا الجبل وبيت ياحون ووادي السلوقي وزبقين، فيما أُصيب شخصان في اعتداء قرب حداثا وبيت ياحون يوم الأربعاء.
في المقابل، أقرّ النائب عن حزب الله حسن فضل الله بأن مئات الكيلوغرامات من المتفجرات التي ضبطتها السلطات اللبنانية في البقاع تعود إلى الحزب، موضحاً أنها كانت مخصصة لعمليات ضد القوات الإسرائيلية التي تحتل أراضي لبنانية.
التحليل الاستراتيجي: تواجه السيادة اللبنانية تحديين مترابطين: استمرار الاحتلال العسكري الإسرائيلي لأجزاء من الأراضي اللبنانية، والخلاف الداخلي الذي لم يُحسم بعد بشأن حصرية السلاح بيد الدولة.
لكن بعيداً عن الحسابات العسكرية والسياسية، تبقى حقيقة مؤلمة: مزارعون لبنانيون يُمنعون من جني محاصيلهم في أرضهم.
بأي حق يحتاج المزارع اللبناني إلى إذن من جيش أجنبي ليقطف زيتونه من أرضه؟
نتنياهو يكشف عن اتصال مباشر مع الجولاني: أمرته بوقف مجازر السويداء فتوقفت فوراً!
15 تشرين الأول 2026
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال لقاء مع أبناء الطائفة الدرزية في بلدة يركا، أنه أجرى اتصالاً هاتفياً مباشراً بالرئيس السوري أحمد الشرع (الجولاني) خلال أحداث السويداء في تموز 2025.
وقال نتنياهو:
«اتصلت بالشرع، وكانت المكالمة قصيرة وحادة جداً، وقلت له: توقف، فتوقفت المجزرة».
وأضاف متعهداً بمواصلة التدخل لحماية الدروز في سوريا:
«سأفعل كل ما يلزم لحماية إخواننا الدروز. لا يزال أمامنا عمل يجب القيام به، ولا أستطيع الكشف عن كل شيء».
اللافت أن نتنياهو يتحدث علناً عن اتصال مباشر مع القيادة السورية، ويزعم أن تدخله أوقف المجازر، دون وجود تأكيد مستقل بأن المكالمة كانت سبب توقف العنف.
وتثير تصريحاته تساؤلات بشأن طبيعة الاتصالات بين دمشق وتل أبيب وحدود التدخل الإسرائيلي في الشؤون السورية.
لبنان | عتاد الاحتلال يدخل الجنوب.. والدولة تصادر متفجرات المقاومة! فأين السيادة؟
15 تشرين الأول 2026
في مفارقة تثير الغضب والتساؤلات حول أولويات السلطة اللبنانية، أفادت تقارير بدخول آليات عسكرية إسرائيلية محمّلة بالذخائر إلى بلدة زوطر الشرقية، بالتزامن مع تصاعد أزمة مصادرة شحنة متفجرات أكد حزب الله أنها كانت مخصصة لمواجهة قوات الاحتلال.
وعلّق الإعلامي حسن الدر قائلاً:
«العدو الإسرائيلي ينقل شحنة متفجّرات إلى بلدة زوطر الشرقية على عين السلطة التي تصادر شحنة متفجرات لمواجهة العدو نفسه!»
القراءة السياسية: من منظور المقاومة، تكمن المفارقة في أن الدولة تطالب بحصرية السلاح، بينما لا تزال عاجزة عن إنهاء الاحتلال الإسرائيلي ومنع اعتداءاته على الأراضي اللبنانية.
فأي سيادة تُبنى على مصادرة سلاح يُقال إنه مخصص لمواجهة الاحتلال، بينما تستمر القوات الإسرائيلية في انتهاك الحدود؟
إن حصرية السلاح مسألة سيادية أساسية، لكنها لا تنفصل عن مسؤولية الدولة في حماية أرضها وشعبها وإنهاء الاحتلال.
السيادة الحقيقية تبدأ من الحدود، لا من تجاهل الاحتلال والانشغال بسلاح المقاومة وحده.

