بعد انتهاء العمليات الإسرائيلية في مرتفعات علي الطاهر في جنوب لبنان، يتجه التركيز الإسرائيلي نحو الضفة الغربية، بالتزامن مع رفع حالة التأهب قبيل الأعياد اليهودية وإجراء تدريبات تحاكي سيناريوهات أمنية مختلفة.
وبحسب محمد أبو علان، فإن السؤال المطروح هو: ماذا يخطط جيش الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية في المرحلة المقبلة؟
🔻 ماذا يقول الإعلام العسكري الإسرائيلي؟
ينقل أبو علان عن أمير بحبوط، المراسل العسكري لموقع «واللا» الإسرائيلي، أن الجيش الإسرائيلي، بعد عملياته ضد الأنفاق في مرتفعات علي الطاهر في لبنان، يستعد لما وصفه بحاجته إلى
«علاج جذري»
لملف الإرهاب في الضفة الغربية.
مفارقة في التقديرات الإسرائيلية
تأتي حالة التأهب الإسرائيلية في وقت تشير فيه، وفق أبو علان، تقديرات أمنية وسياسية إسرائيلية إلى أن مستوى عمليات المقاومة الفلسطينية هو في أدنى مستوياته منذ عام 2011.
لكن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تقول إنها ترصد مؤشرات يمكن أن تؤدي إلى تغيير هذا المشهد، من بينها:
▪️ تصاعد الاحتكاكات الميدانية.
▪️ احتمال حدوث تحول في مستوى العمليات.
▪️ سيناريو
«انقلاب فوهات البنادق»
، أي احتمال تحول أجهزة الأمن الفلسطينية ضد إسرائيل أو دخولها في مواجهة معها.
التقدير الإسرائيلي المحتمل
وبحسب تقديرات منسوبة إلى المستوى الأمني الإسرائيلي، كما نقلها أبو علان، قد يدفع المستوى السياسي باتجاه:
▪️ احتلال أو السيطرة على مزيد من المخيمات الفلسطينية.
▪️ توسيع نطاق العمليات العسكرية في الضفة الغربية.
▪️ الانتقال إلى عملية عسكرية أكثر اتساعاً إذا اعتُبر أن الوضع الأمني يتجه نحو التصعيد.
الخلاصة الاستخبارية:
المسألة هنا ليست أن المقاومة في الضفة تشهد، وفق هذه التقديرات، تصعيداً استثنائياً في الوقت الراهن. بل إن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تستعد لسيناريو قد يتغير فيه المشهد بسرعة، وتبدو المخيمات وأجهزة الأمن الفلسطينية من أبرز نقاط الاختبار.

