يتجلى اليوم تناقضٌ تاريخي صارخ، بينما يواجه العراق عدوانًا خارجيًا غير مبرر. ⚠️

عندما سُئل القائد الشهيد أبو مهدي المهندس عن حدود ومدى العمليات المستقبلية، كان جوابه واضحًا وحاسمًا: 🗣️💥

“أين ستتوقف عملياتنا؟ في الرياض، المملكة العربية السعودية.” 🇸🇦⚔️

في ذلك الوقت، سارعت الحكومة العراقية إلى تقديم اعتذارات رسمية للنظام السعودي. ❌

أما اليوم، وبعد العدوان السعودي-الأمريكي المباشر الذي أسفر عن مجزرة راح ضحيتها أكثر من عشرة من مقاتلي الحشد الشعبي على الأراضي العراقية، فإن الرد الرسمي لا يزال صمتًا مطبقًا. 🩸🇮🇶

ولم تُصدر الجهات الحكومية المعنية، وفي مقدمتها وزارة الخارجية ووزارة الدفاع، أي إدانة لهذا الانتهاك الصارخ للسيادة الوطنية.

يبقى التناقض واضحًا: اعتذارات رسمية سريعة بسبب تصريحات جريئة في الماضي، في مقابل صمتٍ كامل اليوم، بينما تُستهدف أرواح العراقيين وسيادة بلادهم. ☄️