نشر الأمين العام لحركة النجباء، الشيخ أكرم الكعبي، اليوم مقطعاً مصوراً يظهر فيه وهو يدوس العلم الأميركي ويمشي فوقه، مرفقاً الفيديو بعبارة:

#إجرامكمتحتأقدامنا

وجاءت الخطوة رداً على توقيف السلطات العراقية، بحسب وسائل إعلام محلية، مواطناً ( ضرغام ابو رغيف ) بعد مشاركته في فعالية شهدت دوس العلمين الأميركي والإسرائيلي.

سياسياً، الرسالة تتجاوز مجرد مشهد رمزي. الكعبي يحاول وضع القضية في إطار أوسع يتعلق بمسألة السيادة العراقية وحدود النفوذ الأميركي داخل مؤسسات الدولة، وهي من أكثر الملفات حساسية في العلاقة بين بغداد وفصائل المقاومة المنضوية أو المرتبطة بمحور الحشد الشعبي.

ويأتي الموقف أيضاً وسط توتر متزايد حول مستقبل النفوذ و التأثير الأميركي في العراق، ودور الحشد الشعبي، وحدود ما تعتبره بعض القوى العراقية تدخلاً خارجياً في القرارات الأمنية والسياسية الداخلية.

الرسالة التي أراد الكعبي إيصالها واضحة: اعتقال شخص بسبب موقف رمزي ضد الولايات المتحدة وإسرائيل لن يمر من دون رد سياسي وإعلامي من القوى الرافضة للنفوذ الأميركي في العراق.

ويبقى السؤال الأهم: هل ستتعامل الحكومة مع الحادثة باعتبارها مسألة قانونية محدودة، أم أنها ستتحول إلى مواجهة سياسية أوسع مع قوى الحشد والفصائل الرافضة للوجود الأميركي؟